علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦١
هذا الأمر سنن من الأنبياء عليهم السّلام: سنّة من موسى بن عمران، و سنّة من عيسى، و سنّة من يوسف، و سنّة من محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
فأمّا سنّة من موسى بن عمران: فخائف يترقّب. و أمّا سنّة من عيسى: فيقال فيه ما قيل في عيسى صلوات اللّه عليه. و أمّا سنّة من يوسف: فالستر، يجعل اللّه بينه و بين الخلق حجابا، يرونه و لا يعرفونه.
و أمّا سنّة من محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فيهتدي بهداه و يسير بسيرته».
و في رواية اخرى [١] عن [عليّ بن] [٢] الحسين عليه السّلام قال: في القائم منّا سنن من الأنبياء عليهم السّلام: سنّة من نوح، و سنّة من إبراهيم، و سنّة من موسى، و سنّة من عيسى، و سنّة من أيّوب، و سنّة من محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
فأمّا من نوح: فطول العمر؛ و أمّا من إبراهيم: فخفاء الولادة و اعتزال الناس؛ و أمّا من موسى: فالخوف و الغيبة؛ و أمّا من عيسى:
فاختلاف الناس فيه؛ و أمّا من أيّوب: فالفرج بعد البلوى؛ و أمّا من محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فالخروج بالسيف.
و بإسناده [٣] عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام- قال:- «إنّ للقائم منّا غيبة يطول أمدها».
فقلت له: «و لم ذلك- يا ابن رسول اللّه»؟
[١] - كمال الدين: الباب الرابع و الخمسون، ٥٧٧، عنه البحار: ٥١/ ٢١٧، ح ٤.
[٢] - إضافة من المصدر ساقطة من النسخة.
[٣] - كمال الدين: الباب الرابع و الأربعون، في علة الغيبة، ٤٨٠، ح ٦.
علل الشرائع: باب [١٧٩] علة الغيبة، ح ٧، ١/ ٢٤٥. عنه البحار: ٥١/ ١٤٢، ح ٢. ٥٢/ ٩٠، ح ٣.