علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣٩
و روى بإسناده [١] عنه عليه السّلام أنّه قال: «إنّك لو رأيت السفياني، رأيت أخبث الناس، أشقر، أحمر، أزرق؛ يقول: «يا ربّ ثأري ثأري، ثمّ النار». و لقد بلغ من خبثه أنّه يدفن أمّ ولد له و هي حيّة- مخافة أن تدلّ عليه».
و بإسناده [٢] عنه عليه السّلام: أنّه سئل عن اسم السفياني، فقال: «و ما تصنع باسمه؟ إذا ملك كور الشام الخمس:- دمشق، و حمص، و فلسطين، و الاردن، و قنسرين- فتوقّعوا عند ذلك الفرج».
قلت: «يملك تسعة أشهر»؟
قال: «لا، و لكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما».
و بإسناده [٣] عنه عليه السّلام قال: قال أبي: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس؛ و هو رجل ربعة وحش الوجه، ضخم الهامة، بوجهه أثر جدريّ، إذا رأيته حسبته أعور؛ اسمه: عثمان؛ و أبوه: عنبسة؛ و هو من ولد أبي سفيان- حتّى يأتي أرضا ذات قرار و معين، فيستوي على منبرها».
و بإسناده [٤] عنه عليه السّلام قال: «قدّام القائم موتان: موت أحمر، و موت أبيض- حتّى يذهب من كلّ سبعة خمسة- الموت الأحمر: السيف.
و الموت الأبيض: الطاعون».
[١] - كمال الدين: الباب السابق: ٦٥١، ح ١٠. عنه البحار: ٥٢/ ٢٠٥- ٢٠٦، ح ٣٧.
[٢] - كمال الدين: الصفحة السابقة، ح ١١. عنه البحار: ٥٢/ ٢٠٦، ح ٣٨.
[٣] - كمال الدين: الصفحة السابقة، ح ٩. عنه البحار: ٥٢/ ٢٠٥، ح ٣٦.
[٤] - كمال الدين: الباب السابق، ٦٥٥، ح ٢٧. عنه البحار: ٥٢/ ٢٠٧، ح ٤٢.