علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٦٠
فقد بغيا عليّ، و نكثا بيعتي، و مكرا بي؛ فمنيت بأطوع الناس في الناس: عائشة بنت أبي بكر، و بأشجع الناس: الزبير، و بأخصم الناس: طلحة.
و أعانهم عليّ يعلي بن منبّه [١] بأصوع الدنانير [٢]- و اللّه لئن استقام أمري، لأجعلنّ ماله فيئا للمسلمين-.
[١] - قال ابن قتيبة (المعارف: ٢٠٨): «ثم صدرت (عائشة) عن الحج، فلما كانت ب «سرف» لقيها الخبر بقتل عثمان و بيعة عليّ، فانصرفت راجعة إلى مكة، و لحق بها طلحة و الزبير و مروان بن الحكم و عبد اللّه بن عامر بن كريز و يعلي بن منبّه عامل اليمن.
راجع أيضا مروج الذهب: الباب السابع و السبعون، ٣/ ٧٧. و الباب التاسع و السبعون ٣/ ١٠٢.
و في كشف المحجة: «يعلي بن منية» و جاء في الطبري (٤/ ٢٤١، وقائع سنة ٢٣) «عمال عمر ... و على صنعاء يعلي بن منية ...». و مثله فيه (٤/ ٤٢١، وقائع سنة ٣٥) ضمن عمال عثمان. راجع أيضا: ٤/ ٤٥٤.
و جاء فيه أيضا (٤/ ٤٥٠- ٤٥١، وقائع سنة ٣٦): «ثم قدم عبد اللّه بن عامر، ثم قدم يعلي بن امية ... قالوا: كيف نستقل و ليس معنا مال نجهز به الناس. فقال يعلي بن اميّة: معي ستّمائة ألف بعير فاركبوها. و قال ابن عامر: معي كذا و كذا فتجهّزوا به ...». راجع أيضا ٤/ ٥٠٧.
و في الإصابة (٤/ ٧٤٧، الترجمة ٥٤٦٠): «يعلي بن امية بن أبي عبيدة ... التميمي الحنظلي ... و هو المعروف بيعلى بن منية- و هي أمه، و هي منية بنت غزوان ...
و قيل هي منية بنت الحارث ... و قيل منية بنت جابر ... أسلم يوم الفتح و شهد حنينا و الطائف و تبوك ... فأعان الزبير بأربعمائة ألف ... و كان يعلي جوادا معروفا بالكرم، و شهدا الجمل مع عائشة، ثم صار من أصحاب علي و قتل معه بصفين». راجع أيضا تهذيب الكمال: ٢٠/ ٤٥٧- ٤٥٨. تهذيب التهذيب (٦/ ٢٥١- ٢٥٢) و نفى فيه كونه مقتولا بصفين. فعلى هذا تسمية الرجل ب «يعلي بن امية» و «ابن منية» منسوبا إلى أبيه و أمه صحيحتان. و تسميته ب «ابن منبه» خطأ.
- و اللّه أعلم-.
[٢] - الأصوع- بضم الواو-: جمع صاع.