علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣١
أولياءك، و واليا أعداءك، و خرّبا بلادك، و أفسدا عبادك.
اللهمّ العنهما و اتباعهما و أوليائهما و أشياعهما و محبّيهما، فقد أخربا بيت النبوّة، و ردما بابه، و نقضا سقفه، و ألحقا سماءه بأرضه، و عاليه بسافله، و ظاهره بباطنه، و استأصلا أهله، و أبادا أنصاره، و قتلا أطفاله، و أخليا منبره من وصيّه و وارث علمه، و جحدا إمامته، و أشركا بربّهما؛ فعظّم ذنبهما، و خلّدهما في سقر وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ* لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ* لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [٧٤/ ٢٧- ٢٩].
«اللهم العنهم بعدد كل منكر آتوه، و حقّ أخفوه، و منبر علوه، و مؤمن أرجوه، و منافق ولّوه، و وليّ آذوه، و طريد آووه، و صادق طردوه، و كافر نصروه، و إمام قهروه، و فرض غيّروه، و أثر أنكروه، و شرّ أثروه، و دم أراقوه، و خير بدّلوه، و كفر نصبوه، و إرث غصبوه، و فيء اقتطعوه، و سحت أكلوه، و خمس استحلّوه، و باطل أسّسوه، و جور بسطوه، و نفاق أسرّوه، و غدر أضمروه، و ظلم أنشروه، و وعد أخلفوه، و أمان خانوه، و عهد نقضوه، و حلال حرّموه، و حرام أحلّوه و بطن فتقوه، و ضلع دقّوه، و صكّ مزّقوه، و شمل بدّدوه، و عزيز أذلّوه، و ذليل أعزّوه، و حقّ منعوه، و كذب دلّسوه، و حكم قلّبوه.
اللهم العنهم بكلّ آية حرّفوها، و فريضة تركوها، و سنّة غيّروها و رسوم منعوها، و أحكام عطّلوها، و بيعة نكثوها، و دعوى أبطلوها، و بيّنة أنكروها، و حيلة أحدثوها، و خيانة أوردوها، و عقبة ارتقوها، و دباب دحرجوها، و أزياف لزموها، و شهادات كتموها، و وصيّة ضيّعوها.
اللهم العنهما في مكنون السرّ و ظاهر العلانية، لعنا كثيرا أبدا دائما