علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٣
و في رواية اخرى رواها الخوارزمي [١]: «و من استمع فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع، و من نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر»
- ثمّ قال [٢]:- «النظر إلى وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبادة [٣]، و ذكره عبادة، و لا يقبل اللّه إيمان عبد إلّا بولايته و البراءة من أعدائه».
و روى مرفوعا [٤] عن ابن عبّاس- و قد قال له رجل: «سبحان اللّه ما أكثر مناقب عليّ و فضائله، إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف منقبة» قال ابن عبّاس-: «أو لا تقول إنّها إلى ثلاثين ألف أقرب»؟
و بإسناده [٥] عن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن عليّ عليه السّلام، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لو حدّثت بكلّ ما انزل في عليّ ما وطأ على موضع من الأرض إلّا اخذ ترابه من الماء [٦]».
[١] - مناقب الخوارزمي: ٢. و هذا الحديث تتمة المنقول عن المشارق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مع اختلافات يسيرة في اللفظ.
و رواها الصدوق- قدّس سرّه- في أماليه: المجلس الثامن و العشرون، ح ١٠، ٢٠١.
[٢] - أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[٣] - المصدر: النظر إلى أخي علي بن أبي طالب عبادة.
[٤] - نفس المصدر: ٣.
[٥] - في مناقب الخوارزمي (٧٥، الفصل ١٣): «... قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم فتحت خيبر: يا علي لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لا تمرّ بملإ من المسلمين إلّا و أخذوا تراب نعليك ...» و لم أعثر على النص المنقول فيه. و الأظهر أن المؤلف نقل ما أورده هنا عن الخوارزمي اعتمادا على ما في كشف الغمة: ١/ ١١٢. عنه البحار: ٤٠/ ٤٩،.
[٦] - كشف الغمة: إلى الماء.