علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦٢
و البشير و النذير [١]، و البشرى [٢]، و المنزّل [٣]، و العظيم [٤]، و المجيد [٥]، و العزيز [٦]، و الموعظة الحسنة [٧]، و النعمة [٨]، و الرزق [٩]، و المبين [١٠]، و الميزان [١١]- و غير ذلك- و إنّما لم نذكر الآيات التي تدلّ على هذه الأسامي و وجه تسميته بها اكتفاء بشهرتها و ظهوره.
و سئل الصادق عليه السّلام عن القرآن و الفرقان: «هما شيئان، أم شيء واحد»؟ فقال [١٢]: «القرآن جملة الكتاب، و الفرقان المحكم الواجب العمل به».
فصل [٥] [تمثّل القرآن في الآخرة]
روي في الكافي [١٣] بإسناده عن مولانا الباقر عليه السّلام قال:
[١] - كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ* بَشِيراً وَ نَذِيراً [٤١/ ٣- ٤].
[٢] - وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ [١٦/ ٨٩]
[٣] - وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِ [٦/ ١١٤].
[٤] - وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ [١٥/ ٨٧].
[٥] - ق* وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [٥٠/ ١].
[٦] - وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ [٤١/ ٤١].
[٧] - ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ [١٦/ ١٢٥].
[٨] - وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ ما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَ الْحِكْمَةِ [٢/ ٢٣١].
[٩] - وَ يُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ [٤٠/ ١٣].
[١٠] - قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ [٥/ ١٥].
[١١] - اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَ الْمِيزانَ [٤٢/ ١٧].
[١٢] - معاني الأخبار: باب معنى القرآن و الفرقان، ١٨٩، ح ١.
[١٣] - الكافي: كتاب فضل القرآن، ح ١١، ٢/ ٦٠١.