علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٥٦٠
٦١ ما قاله أمير المؤمنين عليه السّلام في وصاياه لابنه الحسن عليه السّلام.
٦٢ باب [٣] تنزيهه سبحانه:
٦٢ فصل [١] التنزيه في المأثورات.
٧١ فصل [٢] التنزيه و التشبيه.
٧٤ اللّه تعالى من حيث هي منزّه عن التنزيه و التشبيه و من حيث مراتب أسمائه و صفاته و معيّته بالأشياء يتّصف بالأمرين.
٧٥ فصل [٣] اللّه تعالى قديم.
٧٧ فصل [٤] اللّه تعالي غير متناه في الغنى و التمامية.
٧٧ فصل [٥] اللّه تعالى محيط على الكل.
٧٩ معيّته- سبحانه- للأشياء ليست بممازجة و لا مداخلة و لا حلول و لا اتّحاد.
٨٠ باب [٤] صفاته العليا تبارك و تعالى:
٨٠ فصل [١] إنّه تعالى كامل بالذات و مصدر كل كمال.
٨٢ وصل [٢] اتّصافه- سبحانه- بصفات الجلال و الجمال.
٨٣ فصل [٣] كمالاته تعالى عين ذاته.
٨٥ فصل [٤] الواجب تعالى واجد كل كمال و مفيضه.
٩٠ فصل [٥] رجوع الإضافات و السلوب فيه تعالى إلى إضافة واحدة و سلب واحد.
٩٠ فصل [٦] نسبته تعالى إلى جميع ما سواه نسبة واحدة.
٩٢ فصل [٧] معنى استوائه تعالي على العرش.
٩٣ فصل [٨] نسبة علمه تعالى إلى الحاضر و الغائب سواء.
٩٤ فصل [٩] ما جاء في الروايات في استواء نسبة الكل إليه تعالى.
٩٥ فصل [١٠] عالميّته تعالى.
٩٦ فصل [١١] صفاته تعالى ذاتيّة.
٩٨ فصل [١٢] علمه تعالى بغيره.