علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٣١
فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة و رأيت عيسى بن ٧١١
فإذا هو المعراج أحسن ما رأيت ٦٨٣
فالزم ما أجمع عليه أهل الصفا و التقى من اصول الدين و حقائق اليقين ٩١٥
فإن كان للّه وليّا أتاه أطيب الناس ريحا و أحبّهم منظرا و أحسنهم ٤٠٧
فإنّ التفكّر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور ٣٦٩
فإنّ رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله- كان يقول إنّ الجنة حفّت ٨١
فإنّا صنائع ربّنا و الناس بعد صنائع لنا ٥٠٧
فبروح القدس- يا جابر- عرفوا ما تحت العرش إلى ما تحت الثرى، ثمّ قال: ٧٤
فتجلّى لهم- سبحانه- في كتابه من غير أن يكونوا رأوه ٥١
فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها فإنّ للقيامة خمسين موقفا كلّ ١١١١
فخررت للّه سبحانه ساجدا و حمدته على ما أنعم به عليّ من الإسلام و القرآن ٧٩٨
فرّج سقف بيتي- و أنا بمكّة- فنزل جبرئيل ففرّج صدري ثمّ غسله من ٦٦٤
الفرق بين الرسول و النبيّ و الإمام هو أنّ الرسول ٤٩١
فزت و ربّ الكعبة ١٠٢٠- ١٠٤٦
فسبحان من أمسكها بعد موجان مياهها و أجمدها بعد رطوبة أكنافها ٣١٤
فضحك حتى بدت نواجذه ٦٠٢
فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ٦
فضل هذا العالم- الذي يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير- ٦
فضّلت على الأنبياء بستّ: اعطيت جوامع الكلم و نصرت بالرعب و ٦٢١
فطرهم اللّه على المعرفة ٤٠
فعرّفهم و أراهم صنعه و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربّه ٤٠
فغسل وجهه و يديه و عليه جبة من صوف ٥٩٣
ففرّق بين قبل و بعد ليعلم أن لا قبل له و لا بعد، شاهدة ٢١٩
فقال: هل عندكم من شيء؟ فقلت: لا إلا كسر يابسة و خلّ فقال ٥٩١
فقال جبرئيل: قلب وكيع- أي شديد- فيه عينان تبصران و اذنان ٦٦٤
فقام و قمنا معه و نحن بضعة عشر ما علينا نعال و لا خفاف و لا قلانس ٥٩٤
فقد جرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة ٩١