علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٩٨
أ فأعبد ما لا أرى؟ فقال ذعلب و كيف تراه؟ فقال ٧٠
أ فبهذا امرتم تضربون كتاب اللّه بعضه ببعض؟! انظروا فما أمركم ٩١٤
افترقت أمّة موسى على إحدى و سبعين فرقة كلّها في النار إلّا واحدة ٨١٦
أفرّ من قضائه إلى قدره ٢٨٩
أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج اللّه ٩٨٨
أفلج الثنيتين و كان إذا تكلم رئي كالنور بين ثناياه ٦٠٩
اقرأ و ارق فيقرأ ثمّ يرقا ٧٦٤
اقرأ يا أبا ذر قد أفلح من تزكّى* و ذكر اسم ٧٢٧
أقرب ما يكون العباد من اللّه- عزّ و جلّ- و أرضى ما يكون عنهم إذا فقدوا ٩٩١
أقعد رسول اللّه عليّا في بيتي ثمّ دعا بجلد شاة فكتب فيه حتّى أكارعه ٧٤٠
اقعد فقد سمع اللّه كلامك و علم ما أردت و اللّه ما المسئول عنه بأعلم ٩٧٤
أقنى العرنين له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم ٦٠٩
الأكبر منهما كتاب اللّه سبب طرف بيد اللّه و طرف بأيديكم فتمسّكوا ٧٥٢
اكتب فو الذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق- و أشار بيده إلى فيه- ٦٠١
ألا اخبركم بأشراط الساعة- و كان أدنى الناس منه يومئذ سلمان- ٩٤١
ألا أدلّكم على أشرف أهل الجنّة؟ قالوا بلى يا رسول اللّه ٧
ألا اعطيكم في هذا أصلا لا تختلفون فيه و لا تخاصمون عليه أحدا إلّا ٢٦٩
ألا إن الإيمان يمان و الحكمة يمانية و أجد نفس ربّكم من قبل اليمن ٦١٢
ألا إنّ الدجّال صائد بن الصيد فالشقيّ من صدّقه و السعيد من كذّبه ٩٧٥
ألا إنّ القدر سرّ من سرّ اللّه و ستر من ستر اللّه و حرز من حرز اللّه ٢٥٩
ألا إنّ من أجور الناس من رأى جوره عدلا و عدل المهتدي جورا ٢٦٠
ألا تخبرني من سكّان الباب السابع ١٢٦٩
ألا و إنّ الدنيا قد ولّت حذّاء فلم يبق منه إلّا صبابة كصبابة الإناء ١٢٩٨
التمسوا الجار قبل الدار و الرفيق قبل الطريق ١٣١٨
الذي بطن خفيّات الامور و دلّت عليه أعلام الظهور و امتنع على ١٢٦
الذي لا تبلغه بعد الهمم و لا تناله غوص الفطن و تعالى الذي ١١٨
الذي لا من شيء كان و لا من شيء كوّن ما قد كان مستشهد ١٣٢