علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٥٧
و عن زيد بن أرقم قال [١]: جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال: «يا أبا القاسم تزعم أنّ أهل الجنّة يأكلون و يشربون»؟
فقال: «نعم- و الذي نفسي بيده- إنّ أحدهم ليعطى قوّة مائة رجل في الأكل و الشرب و الجماع».
قال: «فإنّ الذي يأكل له حاجة، و الجنّة طيّبة ليس فيها أذى»؟
قال: «حاجة أحدهم عرق كريح المسك».
و في خبر آخر: «و تجامعه كما تجامع أهل الدنيا من الرجل و أهله حقبا- و الحقب ثمانون سنة- لا يملّها و لا تملّه تلك الفراش».
و في رواية [٢]: «كلّما أصابها وجدها عذراء».
و روي [٣] أنّ أدنى أهل الجنّة منزلة من له ثمانون ألف خادم، و اثنتان و تسعون درجة [٤]، و تنصب له قبّة من لؤلؤ و زبرجد و ياقوت كما بين الجابية و صنعا.
[١] - مع فرق يسير في المسند: ٤/ ٣٦٧. كنز العمال: ١٤/ ٤٨٤، ح ٣٩٣٥٩.
الدر المنثور: ١/ ١٠٠.
[٢] - في الدر المنثور (البقرة/ ٢٥، ١/ ١٠١): «أخرج البزاز و الطبراني في الصغير و أبو الشيخ في العظمة عن أبي سعيد الخدري- قال:- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إن أهل الجنّة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا. أخرج عبد بن حميد و أحمد في زوائد الزهد و ابن المنذر عن عبد اللّه بن عمر و قال: إنّ المؤمن كلما أراد زوجته وجدها بكرا». راجع أيضا كنز العمال: ١٤/ ٤٧٠، ح ٣٩٢٩٦.
[٣] - الترمذي: ٤/ ٦٩٥، كتاب صفة الجنّة، باب (٢٣) ما جاء ما لأدنى أهل الجنّة من الكرامة، ح ٢٥٦٢. المسند: ٣/ ٧٦. كنز العمال: ١٤/ ٤٧٦، ح ٣٩٣٢٧. الدر المنثور، قوله تعالى وَ لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ ...، ١/ ٩٨.
[٤] - في المصادر التي ذكرنا: اثنتان و سبعون زوجة.