علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٤١
الخضرة ... يسيرون على حافتي ذلك النهر ... و اسم ذلك النهر جنّة المأوى ...
و جنّة عدن هي وسط الجنان ... و سورها ياقوت أحمر، و حصباها اللؤلؤ ...».
و بإسناده [١] عن أمير المؤمنين عليه السّلام- قال:- «إنّ للجنّة ثمانية أبواب:
باب يدخل منه النبيّون و الصدّيقون، و باب يدخل منه الشهداء و الصالحون، و خمسة أبواب يدخل منها شيعتنا و محبّونا. فلا أزال واقفا على الصراط أدعو و أقول: «ربّ سلّم شيعتي و محبّي و أنصاري و من تولّاني في دار الدنيا». فإذا النداء من بطنان العرش: «قد اجيبت دعوتك و شفّعت في شيعتك». و يشفع كلّ رجل من شيعتي و من تولّاني و نصرني و حارب من حاربني- بفعل أو قول- في سبعين ألفا من جيرانه و أقربائه.
و باب يدخل منه سائر المسلمين، ممّن يشهد أن لا إله إلّا اللّه، و لم يكن في قلبه مثقال ذرّة من بغضنا أهل البيت».
و عن مولانا الباقر عليه السّلام [٢]: «أحسنوا الظنّ باللّه و اعلموا أنّ للجنّة ثمانية أبواب، عرض كلّ باب منها مسيرة أربعمائة سنة [٣]».
[١] - الخصال: باب الثمانية: ٢/ ٤٠٧، ح ٦. عنه البحار: ٨/ ٣٩، ح ١٩. ٨/ ١٢١، ح ١٢.
[٢] - الخصال: باب الثمانية: ٤٠٨، ح ٧. عنه البحار: ٨/ ١٣١، ح ٣٢.
[٣] - في الخصال: أربعين سنة.