علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٣٤
فصل [١] [٨] [منزلة الآخرة من الدنيا]
و لمّا كانت الآخرة داخل حجب السماوات و الأرض، فما لم ينهدم بناء الظاهر لم ينكشف أحوال الباطن لأنّ الغيب و الشهادة لا يجتمعان.
و لهذا ورد في الحديث [٢]: «لا تقوم الساعة و على وجه الأرض من يقول: اللّه اللّه».
و منزلتها من هذا العالم، منزلة هذا العالم من الرحم، فلا تقوم إلّا إذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها [٩٩/ ١]
وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ [٦٩/ ١٦]،
و انتثرت الكواكب [٣]،
و كوّرت الشمس [٤]،
[١] - راجع عين اليقين: ٢٩٨. مفاتيح الغيب: المشهد الخامس من المفتاح التاسع عشر، ٦٣٠- ٦٣١. تفسير سورة يس لصدر المتألهين: ١٧٧- ١٨١، قوله تعالى وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ....
[٢] - في مسلم: كتاب الإيمان، باب (٦٦) ذهاب الإيمان، ح ٢٣٤؛ ١/ ١٣١ و مستدرك الحاكم (كتاب الفتن و الملاحم: ٤/ ٤٩٢): «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض اللّه اللّه». و في حديث آخر فيه: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض لا إله إلا اللّه».
و في مسلم (الباب المذكور): «لا تقوم الساعة على أحد يقول اللّه اللّه». و جاء بألفاظ اخر أيضا، راجع المسند: ٣/ ١٦٢. حلية الأولياء: ٣/ ٣٠٥. كنز العمال:
١٤/ ٢٤٣- ٢٤٤، ح ٣٨٥٧٢- ٣٨٥٧٦. المستدرك: ٤/ ٤٩٥.
[٣] - وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ [٨٢/ ٢].
[٤] - إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ [٨١/ ١].