علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٠٠
«قال: نهر في الجنّة أشدّ بياضا من اللبن، و أشد استقامة من القدح، حافتاه قباب الدرّ و الياقوت، ترد [١] طير خضر لها أعناق كأعناق البخت».
قالوا: «يا رسول اللّه- ما أنعم هذا الطائر»؟
قال: «أ فلا اخبركم بأنعم منه»؟
قالوا: «بلى يا رسول اللّه».
قال: «من أكل الطائر و شرب الماء و فاز برضوان اللّه».
و في رواية [٢]: «إنّه نهر وعدنيه ربّي- عزّ و جلّ- في الجنّة، عليه خير كثير، عليه حوض يرد عليه أمّتي يوم القيامة، و آنيته عدد النجوم».
و في رواية [٣]: «إنّ حوضي ما بين عدن إلى عمّان البلقاء، ماؤه أشدّ بياضا من اللبن و أحلى من العسل، و أكوابه عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا، أوّل ورودا عليه فقراء المهاجرين».
و في خبر آخر [٤]: «عرضه ما بين إيلة و صنعاء، و أنّ الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، يسقي منه أولياءه، و يذود عنه أعداءه».
[١] - كتب فوق الخط: عليه- ظ.
[٢] - أبو داود: كتاب السنة، باب الحوض، ٤/ ٢٣٧، ح ٤٧٤٧. المسند: ٣/ ١٠٢.
[٣] - الترمذي: كتاب القيامة، باب (١٥) ، ٤/ ٦٢٩، ح ٢٤٤٤. المسند: ٥/ ٢٧٥.
[٤] - الاعتقادات للصدوق: باب الاعتقاد في الحوض. عنه البحار: ٨/ ٢٧.
و ما يقرب منه في أمالي الطوسي: المجلس الثامن، ح ٥٠، ٢٢٨.