علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٩٣
مررت به فطلبت منه ماء، فأعطاني، فتوضأت و صليت لك».
- قال:- فيقول اللّه- تبارك و تعالى-: «أدخلوا عبدي الجنّة».
و فيه [١] عن حمران، قال: سمعت أبا جعفر عليهما السّلام يقول: «إنّ الكفّار و المشركين يعيّرون أهل التوحيد في النار، فيقولون: «ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا، و ما أنتم و نحن إلّا سواء».
- قال:- «فيأنف لهم الربّ- عزّ و جلّ- فيقول للملائكة:
«اشفعوا»، فيشفعون لمن شاء اللّه، و يقول للمؤمنين مثل ذلك، حتّى إذا لم يبق أحد تبلغه الشفاعة قال- تبارك و تعالى-: «أنا أرحم الراحمين، اخرجوا برحمتي»، فيخرجون كما يخرج الفراش».
- قال:- ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام: «ثمّ مدّت العمد، و أعمدت عليهم، و كان و اللّه الخلود».
و في الحديث المشهور [٢]: «لا شفيع أنجح من التوبة».
و في الكتاب المذكور [٣] عن محمّد بن أبي عمير، عن عبد الرحمن ابن الحجّاج قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: «حديث يرويه الناس»؟
فقال: «إنّه ليس كما يقولون»- ثمّ قال:- «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
[١] - الزهد: الباب السابق، ٩٨، ح ٢٦٤. عنه البحار: ٨/ ٣٦٢، ح ٣٥. و أورده في البحار (٨/ ٢٧٩) عن العياشي أيضا.
[٢] - أمالي الصدوق: ٣٩٩، المجلس الثاني و الخمسون، ح ٩.
عنه البحار: ٦/ ١٩، ح ٦. ٨/ ٥٨، ح ٧٥. نهج البلاغة: الحكم ٣٧١.
[٣] - الزهد: الباب السابق، ٩٧، ح ٢٦٢. عنه البحار: ٧/ ٢٨٧، ح ٣.