علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٦٧
مِنْ شَيْءٍ [٦/ ٥٢]، و من لم يقدم على سيّئة من أصحاب اليمين، و من خلى كتابه عن السيّئات، أي الذين يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ [٢٥/ ٧٠].
و فرقة يدخلون النار بغير حساب، و هم الذين خلى كتابهم عن الحسنات، أي الذين حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ [١١/ ١٦] وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [٢٥/ ٢٣].
و فرقة يحاسبون؛ و هم الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً [٩/ ١٠٢]. و من هؤلاء من حاسب نفسه في الدنيا بمقتضى «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها» [١] و هو الذي يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً [٨٤/ ٨]، و منهم من كان غافلا عن الحساب و الكتاب، و هو الذي يناقش في الحساب، و «من نوقش في الحساب فقد عذّب» [٢].
- انتهى كلامه-.
و الحساب اليسير هو العرض:
سئل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣]: «ما الحساب اليسير»؟
قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ينظر الرجل في كتابه فيجاوز [٤] عنه».
[١] - مضى آنفا.
[٢] - مضى في الصفحة: ١١٤٥.
[٣] - المسند: ٦/ ٤٨. الطبري: تفسير الآية [٨٤/ ٨]: ٣٠/ ٧٤.
مستدرك الحاكم: ١/ ٥٧ و ٢٥٥.
[٤] - في المصادر: فيتجاوز. أو: و يتجاوز.