علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٢٨
[٦] باب المساءلة و الشهداء
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ* فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ ما كُنَّا غائِبِينَ [٧/ ٦- ٧]
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [١٥/ ٩٢- ٩٣]
وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِ [٣٩/ ٦٩]
فصل [١] [المساءلة العامّة]
روي عليّ بن إبراهيم [١] بإسناده عن مولانا الباقر عليه السّلام في قوله- عزّ و جلّ-: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ [٥/ ١١٩]- قال:-
«إذا كان يوم القيامة و حشر الناس بالحساب فيمرّون بأهوال يوم القيامة و لا ينتهون إلى العرصة، و يشرف الجبّار عليهم حتّى يجهدوا جهدا شديدا»
[١] - تفسير القمي: قوله تعالى: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ، ١/ ٢١٨- ٢٢١.