علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٠
[٢] باب البرزخ و عذاب القبر و سؤاله
وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [٢٣/ ١٠٠]
فصل [١] [البرزخ في الأحاديث]
البرزخ هي الحالة التي تكون بين الموت و البعث [١]، و هو مدّة اضمحلال هذا البدن المحسوس إلى وقت العود- أعني زمان القبر- و يكون الروح في هذه المدّة في بدنها المثالي الذي يرى الإنسان نفسه فيه في النوم: «النوم أخ الموت» [٢].
[١] - في الكافي (الجنائز، باب ما ينطق به موضع القبر: ٣/ ٢٤٢، ح ٣) عن الصادق عليه السّلام في الجواب عمن سأله: «و ما البرزخ»؟ قال: «القبر، منذ حين موته إلى يوم القيامة».
[٢] - في حلية الأولياء (٧/ ٩٠): «النوم أخو الموت، و أهل الجنة لا ينامون». و في الكامل لابن عدي (٤/ ٢١٨، ترجمة عبد اللّه بن محمد بن المغيرة): «النوم أخو الموت و لا ينام أهل الجنة». و فيه (٦/ ٣٦٦، ترجمة مصعب بن إبراهيم) بلفظ «... و أهل الجنة لا يموتون». و مع فرق يسير في شعب الإيمان: باب ٣٣، فصل في ذم كثرة النوم، ٤/ ١٨٣، ح ٤٧٤٥. و كنز العمال: ١٤/ ٤٧٥، ح ٣٩٣٢١. راجع أيضا مصباح الشريعة: الباب ٤٤، في النوم: ٢٩. عنه البحار: ٧٦/ ١٨٩، ح ١٨.