علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١٢
[١] باب الموت
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ [٣/ ١٨٥]
فصل [١] [الإنسان في منازل خلقه و موته و بعثه]
إنّ اللّه- سبحانه- إنّما خلق الإنسان و سوّاه و عدّله شيئا فشيئا، و أتمّ خلقته و أكمله تدريجا و أطوارا، كما قال- عزّ و جلّ-: وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً [٧١/ ١٤]، و قال- جلّ جلاله-: «خمّرت طينة آدم بيدي أربعين صباحا» [١].
[١] - أورد الغزالي في الإحياء (كتاب التوحيد و التوكل، بيان أحوال المتوكلين في التعلق بالأسباب: ٤/ ٤٠٢): «إنّ اللّه خمّر طينة آدم بيده أربعين صباحا». و قال العراقي في تخريجه: «رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس عن ابن مسعود و سلمان الفارسي بإسناد ضعيف جدا».
و أورد البيهقي في الأسماء و الصفات (باب ما ذكر في اليمين و الكف: ٢/ ٥٩) بإسناده: «عن ابن مسعود أو سلمان الفارسي رضي اللّه عنه، قال: إنّ اللّه- تبارك و تعالى- خمّر طينة آدم عليه السّلام أربعين يوما، أو أربعين ليلة- شكّ يزيد- ثمّ ضرب بيده، فما كان من طيّب خرج بيمينه، و ما كان من خبيث خرج بيده-