روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥٤ - بَابُ حَدِّ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ مَا جَاءَ فِي الْغِنَاءِ وَ الْمَلَاهِي
وَ لَهَا خَمْسَةُ أَسَامِي الْعَصِيرُ وَ هُوَ مِنَ الْكَرْمِ وَ النَّقِيعُ وَ هُوَ مِنَ الزَّبِيبِ وَ الْبِتْعُ وَ هُوَ مِنَ الْعَسَلِ وَ الْمِزْرُ[١] وَ هُوَ مِنَ الشَّعِيرِ وَ النَّبِيذُ وَ هُوَ مِنَ التَّمْرِ وَ الْخَمْرُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ.
______________________________
الخمر عشرة غارسها، و حارسها، و بائعها، و مشتريها، و شاربها و الآكل ثمنها، و
عاصرها، و حاملها، و المحمولة إليه، و ساقيها[٢].
و لعن الخمر يمكن أن يكون المراد به نجاستها (أو) جعلها حراما (أو) الأعم (و بالعاصر) من يعصر العنب (و بالمعتصر) من يبالغ في عصرها حتى يستخرج ما فيه (أو) العاصر من يعصر بنفسه، و المعتصر من يعصر له (أو) بالعاصر أعم منهما و المعتصر من يتخذ العصير (و بالغارس) من غرس الكرم للشراب، و الخبر الذي رواه المصنف كأنه أخذ منهما أو كان غيرهما.
«و لها خمسة أسامي» كما رواه الشيخان في الصحيح، و في القوي كالصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: الخمر من خمسة: العصير من الكرم، و النقيع من الزبيب، و التبع من العسل، و المزر من الشعير و النبيذ من التمر[٣].
و في القوي كالصحيح بسندين عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: الخمر من خمسة أشياء من التمر، و الزبيب و الحنطة و الشعير و العسل.
و يحمل على الخمر الثابت في القرآن و الحديث حرمته، لا الخمر الذي في القرآن
[١] المزر بالكسر و الزاء المعجمة ثمّ الراء المهملة نبيذ يتخذ من الذرة و قيل من الشعير( مجمع البحرين) و قال في مادة مرز المرز بكسر الميم و سكون الراء الشراب المتخذ من الشعير انتهى.