روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٧ - بَابُ حَدِّ الْقَذْفِ
.........
______________________________
قال: دخل يهودي على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و عائشة عنده فقال: السام
عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه و آله عليكم، ثمَّ دخل آخر فقال: مثل ذلك فرد
عليه على ما رد على صاحبه ثمَّ دخل آخر فقال مثل ذلك فرد رسول الله صلى الله عليه
و آله و سلم كما رد على صاحبه فغضبت عائشة فقالت عليكم السام و الغضب و اللعنة يا
معشر اليهود، يا إخوة القردة و الخنازير فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله:
يا عائشة: إن الفحش لو كان ممثلا لكان مثال سوء، إن الرفق لم يوضع على شيء قط إلا
زانه و لم يرفع عنه قط إلا شانه. قالت: يا رسول الله أ ما سمعت إلى قولهم: السام
عليكم؟ فقال: بلى أ ما سمعت ما رددت عليهم، قلت: عليكم فإذا سلم عليكم مسلم
فقولوا: السلام عليكم، و إذا سلم عليكم كافر قولوا:
عليك[١].
و في الصحيح، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله قال: كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله تعالى أن يرزقه غلاما ثلاث سنين فلما رأى أن الله تعالى لم يجبه (أو لا يجيبه) قال: يا رب أ بعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت مني فلا تجيبني؟ قال: فأتاه آت في منامه فقال: إنك تدعو (أو دعوت) الله عز و جل منذ ثلاث سنين بلسان بذي و قلب عات غير نقي و نية غير صادقة فاخلع عن بذائك و ليتق الله قلبك و لتحسن نيتك قال ففعل الرجل ذلك ثمَّ دعا الله تعالى فولد له غلام[٢].
و في الحسن كالصحيح، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال و لا ما قيل له فإنه لغية (أي لزنية) أو شرك شيطان.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من علامات
[١] أصول الكافي باب التسليم على أهل الملل خبر- ١- من كتاب العشرة،.