روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٢ - بَابُ حَدِّ اللِّوَاطِ وَ السَّحْقِ
.........
______________________________
قد قتلنا من كان يقع فيها و يصد عن عبادتها و دفناه تحت كبيرها يشتفي (أو يتشفى)
منه فيعود لنا نورها و نضرتها كما كان (أو كانوا) فبقوا عامة يومهم يسمعون أنين
نبيهم عليه السلام و هو يقول سيدي قد ترى ضيق مكاني و شدة كربي فارحم ضعف ركني و
قلة حيلتي و عجل بقبض روحي و لا تؤخر إجابة دعائي حتى مات عليه السلام.
فقال الله تبارك و تعالى لجبرئيل عليه السلام يا جبرئيل أ يظن عبادي هؤلاء الذين غرهم حلمي و آمنوا مكري و عبدوا غيري و قتلوا رسولي أن يقوموا لغضبي أو يخرجوا من سلطاني؟ كيف و أنا المنتقم ممن عصاني و لم يخش عقابي و إني حلفت بغيرتي لأجعلنهم عبرة و نكالا للعالمين.
فلم يرعهم (أو لم يدعهم) و هم في عيدهم ذلك إلا بريح عاصف شديد الحمرة فتحيروا فيها و زعروا منها و تضام بعضهم إلى بعض ثمَّ صارت الأرض من تحتهم حجر كبريت يتوقد، و أظلتهم سحابة سوداء فألقيت عليهم كالقبة جمراء تتلهب فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار فنعوذ بالله من غضبه و نزول نقمته[١].
و روى الشيخان في الموثق كالصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: السحاقة تجلد[٢] و في الموثق كالصحيح، عن سماعة بن مهران قال: سألته عن المرأتين توجدان في لحاف واحد قال: يجلد كل واحدة منهما مائة جلدة و روى الكليني في الصحيح، عن إسحاق بن جرير قال سألتني امرأة أن أستأذن لها
[١] علل الشرائع باب العلة التي من اجلها سمى أصحاب الرس أصحاب الرس إلخ خبر ١ ص ٣٨ ج ١ طبع مطبعة علمية بقم.