روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٩ - بَابُ حَدِّ اللِّوَاطِ وَ السَّحْقِ
.........
______________________________
من سهل أو جبل و في أي وقت نزلت من ليل أو نهار و إن هاهنا لعلما جما و أشار إلى
صدره و لكن طلابه يسير و عن قليل يندمون لو فقدوني.
و كان من قصتهم يا أخا تميم أنهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبرة يقال لها (شاه درخت) و كان يافث بن نوح غرسها على شفير عين يقال لها (روشاب) كانت أنبعت لنوح عليه السلام بعد الطوفان، و إنما سموا أصحاب الرس لأنهم رسوا (أي- دفنوا) نبيهم في الأرض و ذلك بعد سليمان بن داود عليهما السلام و كانت لهم اثنا عشر قرية على شاطئ نهر يقال له (الرس) من بلاد المشرق (و الظاهر أنه نهر أرس) و بهم سمي ذلك النهر و لم يكن يومئذ نهر أغزر و لا أعذب منه و لا أقوى و لا قرى أكبر و لا أعمر منها.
تسمى إحداهن (آبان) و الثانية (آذر) و الثالثة (دي) و الرابعة (بهمن) و الخامسة (إسفندار) و السادسة (فروردين) و السابعة (أرديبهشت) و الثامنة (خرداد) و التاسعة (تير) و العاشرة (مرداد) و الحادية عشرة (شهريور) و الثانية عشرة (مهر)[١].
و كان أعظم مدائنهم إسفندار و هي التي ينزلها ملكهم، و كان يسمى تركوذ بن عابور بن يارش بن سازن بن نمرود بن كنعان فرعون إبراهيم عليه السلام و بها العين و الصنوبرة
[١]\sُ ز فروردين چه بگذشتى مه ارديبهشت آيد\z بمان خرداد و تير آنگه چه مردادت همىآيد\z پس از شهريور و مهر و آبان و آذر و دى دان\z كه بر بهمن جز اسفندار مر ماهى نيفزايد\z\E و هذه الشهور العجمية بالترتيب من اول الحمل الى الحوت و كل شهر منها ثلثون يوما و يزيد على الشهور الهلالية ستة أيّام و ينقص عن الشمسية بخمسة أيّام و تكتب في التقاويم بالخمسة المسترقة- منه نور اللّه مرقده.