روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٢ - بَابُ حَدِّ اللِّوَاطِ وَ السَّحْقِ
.........
______________________________
و في القوي قال شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام الابنة فمسح أبو عبد الله
عليه السلام على ظهره فسقطت منه دودة حمراء فبرأ.
و في القوي عنه عليه السلام قال: ما كان في شيعتنا فلم يكن فيه ثلاثة أشياء، من يسأل في كفه و لم يكن فيهم أزرق، أخضر، و لم يكن فيهم من يؤتى في دبره.
و في الصحيح، عن عبد الرحمن العرزمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير- المؤمنين عليه السلام إن لله عبادا لهم في أصلابهم أرحام كأرحام النساء قال: فسئل فما لهم لا يحملون فقال: إنها منكوسة و لهم في أدبارهم غدة كغدة الجمل (أو البعير) فإذا هاجت هاجوا و إذا سكنت سكنوا.
و في القوي عن عطية قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه السلام المنكوح من الرجال فقال ليس يبلي الله بهذا البلاء أحدا و له فيه حاجة أن في أدبارهم أرحاما منكوسة و حياء أدبارهم كحياء المرأة قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له زوال فمن شرك فيه من الرجال كان منكوحا و من شارك فيه من النساء كانت من الموارد، و العامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه و هم بقية سدوم (أي قرية لوط) أما إني لست أعني بقيتهم أنهم ولدوه (أو أنهم ولده) و لكنهم من طينتهم.
قال: قلت: سدوم التي قلبت؟ قال: هي أربع مدائن، سدوم، و صريم، و لدماء، و عميراء قال: أتاهن جبرئيل عليه السلام و هن مقلوبات (أو مقلوعات) إلى تخوم الأرضين السابعة فوضع جناحه تحت السفلى منهن و رفعهن جميعا حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح كلابهم ثمَّ قلبها.
و في القوي عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال قال: و هم المخنثون
______________________________
*
٥- ٦- ١٠- ٨ من كتاب النكاح و أورد الأول في عقاب الاعمال باب عقاب اللوطي إلخ خبر
٧ و الراوي فيه غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه (ع).