روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٣ - بَابُ حَدِّ اللِّوَاطِ وَ السَّحْقِ
.........
______________________________
و اللاتي ينكحن بعضهن بعضا.
و في القوي عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى أبي فقال: يا بن رسول الله إني ابتليت ببلاء فادع الله لي فقيل له إنه يؤتى في دبره فقال: ما أبلى الله عز و جل بهذا البلاء أحدا له فيه حاجة ثمَّ قال أبي: قال الله عز و جل و عزتي و جلالي لا يقعد على استبرقها و حريرها من يؤتى في دبره.
و في القوي كالصحيح، عن عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام و عنده رجل فقال له: جعلت فداك إني أحب الصبيان فقال له أبو عبد الله عليه السلام فتصنع ما ذا؟ قال: أحملهم على ظهري فوضع أبو عبد الله عليه السلام يده على جبهته و ولى وجهه عنه فبكى الرجل فنظر إليه أبو عبد الله عليه السلام كأنه رحمه فقال: إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا سمينا و اعقله عقلا شديدا و خذ السيف و اضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلد و اجلس عليه بحرارته فقال عمر فقال الرجل فأتيت بلدي فاشتريت جزورا فعقلته عقلا شديدا و أخذت السيف فضربت به السنام ضربة و قشرت عنه الجلد و جلست عليه بحرارته فسقط مني على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ و سكن ما بي و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام هؤلاء المخنثون مبتلون بهذا البلاء فيكون المؤمن مبتلى و الناس يزعمون أنه لا يبتلي به أحد لله فيه حاجة؟ فقال: نعم قد يكون مبتلى به فلا تكلموهم فإنهم يجدون لكلامكم راحة، قلت جعلت فداك فإنهم ليس يصبرون؟ قال هم يصبرون و لكن يطلبون بذلك اللذة.
و في القوي عن أبي جعفر عليه السلام قال: أقسم الله على نفسه أن لا يقعد على نمارق الجنة من يؤتى في دبره، قال: فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: فلان عاقل لبيب يدعو الناس إلى نفسه قد ابتلاه الله قال: فقال فيفعل ذلك في مسجد الجامع؟ قلت: لا قال:
فيفعله في باب داره؟ قلت لا قال: فأين يفعله؟ قلت: إذا خلا قال إن الله لم يبتله، هذا متلذذ لا يقعد على نمارق الجنة.