روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٨٧ - بَابُ حَدِّ الْمَمَالِيكِ فِي الزِّنَا
بَابُ حَدِّ الْمَمَالِيكِ فِي الزِّنَا
٥٠٥١ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ الْأَصْبَغِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ أَوْ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ الشَّكُّ مِنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَبْدٌ زَنَى فَقَالَ يُجْلَدُ نِصْفَ الْحَدِّ قُلْتُ فَإِنَّهُ عَادَ قَالَ فَيُضْرَبُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فَإِنَّهُ عَادَ قَالَ لَا يُزَادُ عَلَى نِصْفِ الْحَدِّ قَالَ قُلْتُ فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ الرَّجْمُ فِي شَيْءٍ مِنْ فِعْلِهِ قَالَ نَعَمْ يُقْتَلُ فِي الثَّامِنَةِ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ثَمَانَ مَرَّاتٍ قَالَ قُلْتُ
______________________________
باب
حد المماليك في الزنا قال الله تعالى (فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ
نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ[١] أي الحرائر «روى إبراهيم
بن هاشم» في القوي كالشيخين[٢] «عن الأصبغ
بن الأصبغ قال حدثني محمد بن سليمان المصري» الوصف بالمصري ليس
فيهما و لا في كتب الرجال و في رجال الشيخ محمد بن سليمان البصري الديلمي له كتاب
يرمى بالغلو روى عن الكاظم و الرضا عليهما السلام، و الظاهر أنه صحف البصري
بالمصري «عن هارون بن مسلم» أو مروان بن مسلم كما هو فيهما، و في العلل و هو
أيضا تصحيف النساخ «عن عبيد بن زرارة أو عن بريد العجلي» و هما ثقتان «الشك من
محمد»
أي قال الأصبغ إن محمد بن سليمان شك في أن مروان بن مسلم رواه له عن أحدهما؟ و لا
يضر الشك «قال» أحدهما «قلت لأبي عبد الله عليه السلام عبد زنى» كما في العلل-
و فيهما (أمة زنت) و يمكن سمع حكمهما
[١] النساء- ٢٥.