روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢١ - بَابُ مَا يَجِبُ بِهِ التَّعْزِيرُ وَ الْحَدُّ وَ الرَّجْمُ وَ الْقَتْلُ وَ النَّفْيُ فِي الزِّنَا
.........
______________________________
الذي جاء به جبرئيل على محمد صلى الله عليه و آله سبعة عشر ألف آية و الذي بيننا
ستة آلاف[١] و كسر.
و عن البزنطي قال دفع إلى أبو الحسن عليه السلام مصحفا و قال: لا تنظر فيه ففتحته فقرأت فيه لم يكن الذين كفروا فوجدت فيها" أو فيه" اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم و أسماء آبائهم قال: فبعث إلى: ابعث لي بالمصحف.
و في الحسن كالصحيح عن الفضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الناس يقولون: إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال: كذبوا أعداء الله، و لكن نزل على حرف واحد من عند الواحد.
و في القوي كالصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن القرآن واحد نزل من عند واحد، و لكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة.
و في القوي كالصحيح، عن سفيان بن السمط قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تنزيل القرآن قال: اقرءوا كما علمتم.
و في الصحيح عن سالم بن أبي سلمة قال قرأ رجل على أبي عبد الله عليه السلام و أنا أسمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرأ الناس فقال أبو عبد الله عليه السلام: كف عن هذه القراءة اقرء كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم صلوات الله عليه فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده و أخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام و قال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه و كتبه و قال لهم: هذا كتاب الله عز و جل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه و آله و سلم قد جمعته من اللوحين فقالوا هو ذا عندنا مصحف جامع فيه
[١] أورده و الخمسة التي بعده في أصول الكافي باب النوادر خبر ٢٨- ١٦- ١٣- ١٢- ١٥- ٢٣ من كتاب فضل القرآن- و اعلم انه قد اشتهر بين الناس ان القرآن ستة آلاف و ستمائة و ستة و ستون آية و روى الطبرسيّ ره في المجمع عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ان القرآن ستة آلاف و مائتان و ثلاث و ستين آية و لعلّ الاختلاف من قبل تحديد الآيات و اللّه العالم.