المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٤٣٥ - المقصد الخامس الإسراء و المعراج
فحملت عليه، فانطلق بى جبريل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح، قيل:
من هذا؟ قال: جبريل، قال: و من معك؟ قال: محمد، قيل: و قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا بك فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم، فقال: هذا أبوك آدم فسلم عليه، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح و النبيّ الصالح.
ثم صعد بى حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح فقيل: من هذا؟ قال:
جبريل، قيل: و من معك؟ قال: محمد، قيل: و قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء ففتح لنا، فلما خلصت إذا بيحيى و عيسى، و هما ابنا الخالة، قال: هذا يحيى و عيسى فسلم عليهما، فسلمت فردا ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح و النبيّ الصالح.
ثم صعد بى إلى السماء الثالثة، فاستفتح فقيل: من هذا؟ قال:
جبريل، قيل: و من معك؟ قال: محمد، قيل: و قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت إذا يوسف، قال: هذا يوسف فسلم عليه، فسلمت عليه فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح و النبيّ الصالح.
ثم صعد بى حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال:
جبريل، قيل: و من معك؟ قال: محمد، قيل: و قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت إذا إدريس، قال: هذا إدريس فسلم عليه، فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح و النبيّ الصالح.
ثم صعد بى حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال:
جبريل، قيل: و من معك؟ قال: محمد، قيل: و قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا هارون، قال: هذا هارون فسلم عليه، فسلمت عليه فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح و النبيّ الصالح.
ثم صعد بى حتى أتى السماء السادسة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: