المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٤٠ - الفصل الثانى فيما أكرمه اللّه تعالى به من الأخلاق الزكية و شرفه به من الأوصاف المرضية
الدين أحد إلا غلبه، فسددوا و قاربوا و بشروا و استعينوا بالغدوة و الروحة و شيء من الدلجة» [١].
و قوله: «الكيس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت. و العاجز من أتبع نفسه هواها و تمنى على اللّه الأمانى» [٢].
رواه الحاكم عن شداد بن أوس، و قال: صحيح على شرط البخاري، و تعقبه الذهبى بأن فيه ابن أبى مريم و هو واه. و كذا رواه العسكرى و القضاعى و الترمذى و ابن ماجة.
و قوله: «ما حاك فى نفسك فدعه» [٣].
رواه الطبرانى فى الكبير من حديث أبى أمامة.
و قوله- صلى اللّه عليه و سلم-: «تنكح المرأة لجمالها و مالها و دينها و حسبها فعليك بذات الدين تربت يداك» [٤]. متفق عليه من حديث أبى هريرة.
و قوله: «الشتاء ربيع المؤمن، قصر نهاره فصامه و طال ليله فقامه» [٥] رواه البيهقي و أحمد و أبو نعيم مختصرا، و العسكرى بتمامه، كلهم من حديث دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد، و له شواهد.
[١] صحيح: أخرجه البخاري (٣٩) فى الإيمان، باب: الدين يسر.
[٢] ضعيف: أخرجه الترمذى (٢٤٥٩) فى صفة القيامة، باب: منه، و ابن ماجة (٤٢٦٠) فى الزهد، باب: ذكر الموت و الاستعداد له، و أحمد فى «المسند» (٤/ ١٢٤)، و الحاكم فى «المستدرك» (١/ ١٢٥) و (٤/ ٢٨٠)، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٤٣٠٥).
[٣] صحيح: أخرجه أحمد فى «المسند» (٥/ ٢٥٢ و ٢٥٥)، و ابن حبان فى «صحيحه» (١٧٦)، و الحاكم فى «المستدرك» (١/ ٥٨) و (٤/ ١١١)، و الطبرانى فى «الكبير» (٨/ ١١٧)، و قال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
[٤] صحيح: أخرجه البخاري (٥٠٩٠) فى النكاح، باب: الأكفاء فى النكاح، و مسلم (١٤٦٦) فى الرضاع، باب: استحباب نكاح ذات الدين.
[٥] ضعيف: أخرجه أحمد فى المسند (٣/ ٧٥) مختصرا، و البيهقي فى «الكبرى» (٢/ ٢٩٧)، من حديث أبى سعيد الخدرى- رضى اللّه عنه-، و انظر «ضعيف الجامع» (٣٤٢٩ و ٣٤٣٠).