المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٣٢ - الفصل الثانى فيما أكرمه اللّه تعالى به من الأخلاق الزكية و شرفه به من الأوصاف المرضية
و قوله: «اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع» [١].
رواه فى مسند الفردوس من حديث أبى هريرة.
و قوله: «سيد القوم خادمهم» [٢].
رواه أبو عبد الرحمن السلمى فى «آداب الصحبة» له عن عقبة بن عامر رفعه، و فى سنده ضعف و انقطاع. و رواه غيره أيضا.
و قوله: «فضل العلم خير من فضل العبادة» [٣]. رواه الطبرانى و البزار.
و قوله: «الخيل فى نواصيها الخير» [٤].
متفق عليه من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه بلفظ: «الخيل فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة» و فى لفظ لغيرهما: «معقود بنواصيها الخير».
و قوله: «أعجل الأشياء عقوبة البغى» [٥].
و قوله: «إن من الشعر لحكما» [٦].
[١] ضعيف: أخرجه عبد الرزاق عن معمر بلاغا، كما فى «كنز العمال» (٤٦٣٨٨).
[٢] ضعيف: أخرجه الخطيب البغدادى فى التاريخ عن ابن عباس كما فى «ضعيف الجامع» (٣٣٢٣)، و أبو نعيم فى الأربعين الصوفية عن أنس كما فى المصدر السابق (٣٣٢٤).
[٣] ذكره الهيثمى فى «المجمع» (١/ ١٢٠) عن حذيفة بن اليمان و قال: رواه الطبرانى فى الأوسط و البزار و فيه عبد اللّه بن عبد القدوس، وثقه البخاري و ابن حبان و ضعفه ابن معين.
[٤] صحيح: أخرجه البخاري (٢٨٤٩) فى الجهاد و السير، باب: الخيل معقود فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة، و مسلم (١٨٧١) فى الإمارة، باب: الخيل فى نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
[٥] ضعيف: أخرجه ابن ماجة (٤٢١٢) فى الزهد، باب: البغى، من حديث عائشة- رضى اللّه عنها-، و الحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (٨٤٠).
[٦] صحيح: أخرجه البخاري (٦١٤٥) فى الأدب، باب: ما يجوز من الشعر، و أبو داود (٥٠١٠) فى الأدب، باب: ما جاء فى الشعر، و ابن ماجة (٣٧٥٥) فى الأدب، باب:
الشعر، من حديث أبى بن كعب- رضى اللّه عنه-، و هو عند أبى داود (٥٠١١) من حديث ابن عباس، و (٥٠١٢) من حديث بريدة- رضى اللّه عنه-.