تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٢٢
خ
خَفَضَتْ وَ اللَّهِ بِأَعْداءِ اللَّهِ فِى النَّارِ ٢١٢
الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي السَّيْفِ وَ تَحْتَ السَّيْفِ ٣٨٩
ذ
ذلِكَ عَلِىٌّ عليه السلام وَ شِيْعَتُهُ هُمُ السَّابِقُونَ ٢١٧
ر
الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ هَلْ يَصْلَحُ لَهُ أَنْ يَسِيحَ ٣٩٩
الرَّحْمنُ إِسْمٌ خاصٌّ بِصِفَةٍ عامَّةٍ ١٠٧
ز
الزُّهْدُ كُلُّهُ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ ٣٧٩
س
السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ٥٠٢
ش
شَيَّبَتْنِي هُودُ، وَ الْواقِعَةُ، وَ الْمُرْسَلاتُ ٢٠٦
ص
صَدَقْتَ لِلَّهِ الامْرُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ ١٥٤
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِى الإِسْلامِ ٩٤
ع
العارِفُ مِنْكُمْ هذَا الامْرَ، المُنْتَظِرُ لَهُ ٣٦٨
عَجَباً كُلَّ الْعَجَبِ لِلْمُكَذِّبِ بِالنَّشْأَةِ ٢٥٧
العَدْلُ بَعْدَ الْجَوْرِ ٣٥٥
عَلَيْكَ بِآخِرِ الحَشْرِ وَ أَكْثَرِ قِرائَتَها ٥٦٧
عَلِىُّ وَ فاطِمَةُ عليهما السلام بَحْرانِ عَمِيْقانِ ١٤٤
ف
فَإِنَّ اللَّهَ يُحْيِى الْقُلُوبَ الْمَيْتَةَ بِنُورِ ٣٥٦
فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِأَلْسِنَتِهِمْ ١٩٠
فَضْلُ الْعالِمِ عَلَى الشَّهِيْدِ دَرَجَةٌ ٤٥٥
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ ٤٥٥
ك
كَانَ أَبِى يَقُولُ لَنَا سَهْمُ الرَّسُولِ وَ ٥١٥
كَانَ أَكْثَرَ عِبَادَةِ أَبِى ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ ٥٠٢
كانَ لِعَلِىٍّ عليه السلام ثَلاثٌ، لَوْ كانَتْ لِى ٤٦٢
كَلَّا، ما نُزِلَتْ هذِهِ فِينا، إِنَّما نُزِلَتْ ٣٧٦