تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٨
٢٣ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
٢٤ فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِى ضَلالٍ وَ سُعُرٍ
٢٥ أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
٢٦ سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الاشِرُ
٢٧ إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَ اصْطَبِرْ
٢٨ وَ نَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ
٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ
٣٠ فَكَيْفَ كانَ عَذابِى وَ نُذُرِ
٣١ إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
٣٢ وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
ترجمه:
٢٣- طايفه ثمود انذارهاى الهى را تكذيب كردند.
٢٤- و گفتند: «آيا ما از بشرى از جنس خود پيروى كنيم؟! اگر چنين كنيم در گمراهى و جنون خواهيم بود.
٢٥- آيا از ميان ما تنها بر اين او وحى نازل شده؟! نه، او آدم بسيار دروغگوى هوسبازى است»!
٢٦- ولى فردا مىفهمند چه كسى دروغگوى هوسباز است!
٢٧- ما «ناقه» را براى آزمايش آنها مىفرستيم؛ در انتظار پايان كار آنان باش و