تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٣٧
٤١ وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ
٤٢ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ
٤٣ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
٤٤ لابارِدٍ وَ لاكَرِيمٍ
٤٥ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ
٤٦ وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ
٤٧ وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
٤٨ أَ وَ آباؤُنَا الأَوَّلُونَ
٤٩ قُلْ إِنَّ الأَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ
٥٠ لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ
ترجمه:
٤١- و اصحاب شمال، چه اصحاب شمالى؟!
٤٢- آنها در ميان بادهاى كشنده و آب سوزان قرار دارند.
٤٣- و در سايه دودهاى متراكم و آتشزا!
٤٤- سايهاى كه نه خنك است و نه آرامبخش!
٤٥- آنها پيش از اين (در عالم دنيا) مست و مغرور نعمت بودند.
٤٦- و بر گناهان بزرگ اصرار مىورزيدند.
٤٧- و مىگفتند: «هنگامى كه ما مرديم و خاك و استخوان شديم، آيا برانگيخته