الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١٥ - عند ما كانت ولادة البنت عارا!
الآيات [سورة النحل (١٦): الآيات ٥٦ الى ٦٠]
وَ يَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦) وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ (٥٧) وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ (٥٨) يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٥٩) لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٠)
التّفسير
عند ما كانت ولادة البنت عارا!
بعد أن عرضت الآيات السابقة بحوثا استدلالية في نفي الشرك و عبادة الأصنام، تأتي هذه الآيات لتتناول قسما من بدع المشركين و صورا من عاداتهم القبيحة، لتضيف دليلا آخرا على بطلان الشرك و عبادة الأصنام، فتشير الآيات إلى ثلاثة أنواع من بدع و عادات المشركين: