الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٠ - خاتمة أصحاب الأيكة و أصحاب الحجر
الآيات [سورة الحجر (١٥): الآيات ٧٨ الى ٨٤]
وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (٧٨) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (٧٩) وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠) وَ آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (٨١) وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (٨٢)
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٤)
التّفسير
خاتمة أصحاب الأيكة و أصحاب الحجر:
يشير القرآن الكريم في هذه الآيات إلى قصّتين من قصص الأمم السالفة، و هما (أصحاب الأيكة) و (أصحاب الحجر) ليكمل البحث الذي عرضه في الآيات السابقة حول قوم لوط.
يقول أوّلا: وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ [١].
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ و عاقبناهم على ظلمهم و استبدادهم ..
[١]- إنّ كلمة «إنّ» في هذه الآية ليست شرطية و إنّما هي مخففة، فيكون تقدير الكلام (إنه كان أصحاب الأيكة لضالمين).