الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٨ - أهمية الزراعة و الثروة الحيوانية
في منزلة شاة قدست عليه الملائكة مرّتين في كل يوم».
و لا ينبغي الغفلة عن أنّ الكثير من بيوت المدن غير صالحة لتربية الأغنام، و الهدف الأصلي من إشارة الرّوايات هو إنتاج ما يحتاج إليه الناس على الدوام- فتأمل.
٤- و يكفينا ما
قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام في أهمية الزّراعة: «من وجد ماء و ترابا ثمّ افتقر فأبعده اللّه» [١].
و بديهي انطباق هذا الحديث على الفرد و الأمّة معا، فالشعب الذي لديه مستلزمات الزراعة بشكل كاف و مع ذلك يمد يده لطلب المساعدة إلى الآخرين، فهو مبعد عن رحمة اللّه بلا إشكال.
٥-
روي عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «عليكم بالغنم و الحرث فإنّهما يروحان بخير و يغدوان بخير» [٢].
٦- و
روي عن الإمام الصادق عليه السّلام أنّه قال: «ما في الأعمال شيء أحبّ إلى اللّه من الزراعة» [٣].
٧- و أخيرا نقرأ
في حديث روي عن الإمام الصادق عليه السّلام ما يلي: «الزارعون كنوز الأنام يزرعون طيبا أخرجه اللّه عزّ و جلّ، و هم يوم القيامة أحسن الناس مقاما و أقربهم منزلة، يدعون المباركين» [٤].
[١]- بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ١٩.
[٢]- بحار الأنوار، ج ١٤، ص ٣٠٤.
[٣]- بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ٢٠.
[٤]- وسائل الشيعة، ج ١٣، ص ١٩٤.