غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٩٣
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام لأبي بكر : راجع إلى فدك المدلول عليها بالمقام ، والأمر بأخذها للتهديد ... شبّهتها عليهاالسلامـ في كونها مسلَّمةً لا يعارضه في أخذها أحد ـ بالناقة المنقادة المهيّأة للركوب(المجلسي : ٢٩ / ٢٨٠) .
.* وفي الحديث : «اُطْعِمُهم طعامي واُوطئُهم رَحْلي» : ٧١ / ٣٧٥ . أي آذنهم واُكلّفهم أن يدخلوا منزلي ويمشوا فيه(المجلسي : ٧١ / ٣٧٥) .الرَّحل : المنزل وما تَسْتَصحِبُهُ من الأثاث(القاموس المحيط) .
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «نوق من نور ، عليها رَحائل الذهب» : ٦٥ / ١٤١ . الرِّحَالة : سَرْجٌ من جلود ليس فيه خشبٌ كانوا يتَّخذونه للركض الشديد . والجمع الرَحَائلُ(الصحاح) .
.* وعن عائشة في المباهلة : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله خرج وعليه مِرْطٌ مُرَحَّل» : ٢١ / ٢٨١ . المُرَحَّل : الذي قد نُقش فيه تَصاوِير الرِّحال(النهاية) .
.رحم : من أسمائه تعالى : «الرحيم» . معناه أ نَّه رحيم بالمؤمنين يخصّهم برحمته في عاقبة أمرهم كما قال اللّه عزَّ وجلَّ : «وكانَ بِالمُؤمِنِينَ رَحِيما» والرحمن والرحيم اسمان مشتقّان من الرحمة على وزن ندمان ونديم ، ومعنى الرحمة : النعمة ، والراحم : المنعِم ، كما قال عزَّوجلَّ لرسوله : «وما أرسَلْناكَ إلاّ رَحْمَةً لِلعالَمِينَ» يعني نعمة عليهم ، ويقال للقرآن : هدىً ورحمة ، وللغيث رحمة يعني نعمة ، وليس معنى الرحمة : الرقّة ؛ لأنَّ الرقَّة عن اللّه عزَّوجلَّ منفيّة ، وإنّما سمّي رقيق القلب من الناس رحيما ؛ لكثرة ما يوجد الرحمة منه ، ويقال : ما أقرب رحم فلان ! إذا كان ذا مرحمة وبرّ ، والمرحمة : الرحمة ، ويقال : رحمته مرحمةً ورحمةً : ٤ / ١٩٤ .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في أسماء مكّة : «أسماء مكّة خمسة ... واُمُّ رُحْم ؛ كانوا إذا لزموها رُحِموا» : ٩٦ / ٧٧ . اُمّ رُحْم ؛ أي أصل الرّحمة(النهاية) .
.* وعن الرضا عليه السلام : «يكون الرجل يصل رَحِمَه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيّرها اللّه ثلاثين سنة» : ٧١ / ١٠٨ . الرَّحِم : رَحِم المرْأة ، ومنه استعير الرّحِم للقرابة لكونهم خارجين من رَحِم واحدة ، يقال : رَحِم ورُحْم ، قال تعالى : «وأقْرَبَ رُحْما» (مفردات الراغب) .
.* وفي الحديث القدسيّ : «يا عيسى كن رَحيما مُتَرحّما» : ١٤ / ٢٩١ . الرّحم : رقّة القلب