غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٩
.* وعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النصارى ، وأصلُها من الرَّهْبة : الخَوفِ ، كانوا يترَهّبون بالتَّخلّي من أشْغال الدُّنيا ، وتَركِ مَلاذّها ، والزُّهْد فيها ، والعُزْلة عن أهْلها ، وتعمُّد مشاقِّها ، حتّى إنّ منهم من كان يَخْصي نفسَه ويضعُ السِّلْسِلة في عُنُقه وغير ذلك من أنواع التَّعذيب ، فنَفاها النبيّ صلى الله عليه و آله عن الإسلام ونَهى المُسْلمين عنها . والرُّهْبان : جمع رَاهِب ، وقد يَقع على الواحِد ، ويُجمع على رَهَابِين ورَهَابِنَة . والرَّهْبَنة فَعْلَنة منه ، أو فَعْلَلَة ، على تقدير أصْليَّة النون وزيادتها . والرَّهْبانيَّة منسُوبة إلى الرَّهْبَنة بزيادة الألف(النهاية) .
.* وعنه صلى الله عليه و آله : «رَهْبانيَّة اُمّتي الجهاد» : ٨ / ١٧٠ . يريد أنّ الرُّهْبان وإن تركوا الدنيا وزَهدوا فيها وتخلَّوا عنْها ، فلا تَرْك ولا زُهد ولا تخَلّي أكثر من بَذْل النفْس في سبيل اللّه . وكما أ نّه ليس عند النَّصارى عملٌ أفضلُ من التَّرهُّب ، ففي الإسلام لا عَملَ أفضلُ من الجهادِ(النهاية) .
.رهج : عن أميرالمؤمنين عليه السلام لعائشة : «قد أرْهَجْتِ على الإسلام» : ٥٢ / ٨٢ . من الإرْهاج : إثارة الغبار(المجلسي : ٥٢ / ٨٨) .
.* وعن الفضل بن العبّاس في حُنين : «أما تراه في الرَّهْج ؟» : ٢١ / ١٧٩ . الرَّهْج ـ ويُحرّك ـ : الغبار(القاموس المحيط) .
.رهس : في العوذة للدوابّ : «الارْتِعاش والارْتِهاس» : ٩٢ / ٤٤ . الارْتِهاس : اصْطِكاك رجلي الدابّة .
.رهص : فيما يُفعل للرَّهْصَة والتَّمائم : تأخذ قطعة من صوف لم يُصبها ماء ، فتفتلها ، ثمّ تعقدها سبع عقد وتقول كلّما عقَدت عقدة : «خرج عيسى بن مريم على حمار أقمر لم يدخَسْ ولم يَرْهَصْ» : ٩١ / ١٩٦ . أصل الرَّهْص : أن يُصيبَ باطنَ حافر الدابّة شيء يوهنُه ، أو ينْزل فيه الماء من الإعْياء . وأصل الرَّهْص : شدّةُ العصر(النهاية) .
.رهط : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لو وجدت ... أربعين رَهْطا لجاهدتهم في اللّه » : ٢٩ / ٤٢٠ . الرَّهْط من الرجال : ما دُون العَشَرة ، وقيل : إلى الأربعين ، ولا تكونُ فيهم امرأةٌ ، ولا واحدَ لَه من لَفظِه ، ويجمع على أرهُط وأرْهاط ، وأرَاهِطُ جمْعُ الجمْع(النهاية) .
.رهف : في هارون عليه السلام : «جاء هارون باثني عشر ألفا ممّن لم يعبد العجل ومعهم الشِّفار المُرْهِفة» : ١٣ / ١٩٨ . الشِّفار : جمع الشَّفرة ؛ السكّين العظيمة العريضة . ويقال : رَهْفتُ السيفَ