غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٦٢
.* وفي حديث آخر : «وهو مَسُوْطٌ بلَحْمه ودمه» : ٤١ / ١٥١ .
.سوع : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «لا يقوم السَّاعَةُ حتّى يملك رجل من أهل بيتي» : ٥١ / ٨١ . هو يوم القيامة . والسّاعَةُ في الأصل تُطْلَق بمعْنيين : أحدُهما : أن تكونَ عِبَارَة عن جُزء من أربعة وعشرين جُزءا هي مجموعُ اليوم والليلة . والثاني : أن تكون عبارة عن جُزء قليل من النَّهارِ أو الليل . يقال : جلستُ عندك ساعةً من النهار ؛ أي وقتا قليلاً منه . ثمّ استُعير لاسم يوم القيامة . قال الزّجَّاج : معنى الساعة في كُلِّ القرآن : الوقت الذي تَقُوم فيه القيامة ، يُريد أ نّها ساعة خفيفة يَحدُثُ فيها أمرٌ عظيم ، فلقلّة الوقت الذي تقوم فيه سَمَّـاها ساعة(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «للمؤمن ثلاث ساعات : سَاعَة يُناجي فيها رَبّه ، وسَاعَة يُحاسِب فيها نَفسَه ، وسَاعَة يخلو فيها بين نفسه ولذّتها فيما يَحلّ ويُحْمَد» : ٦٧ / ٦٥ .
.* وعن إبراهيم بن مهزيار : «كان أبو الحسن عليه السلام كتب إلى عليّ بن مهزيار يأمُره أن يعمل له مقدار الساعات ... وقمت أنا بجنب المقدار ، فسَقَطت حَصاة ، فقال مسرور : هَشْتْ ، فقال عليه السلام : هَشْتْ ؛ ثمانية» : ٤٩ / ٨٩ . أي سقطت حَصاة من حَصَيَات المقدار ؛ فقد كانت تلك الآلة تُلقي في كلّ ساعة حصاة ، فيُعلم مقدار مضيّ الساعات باعتداد الحَصَيَات(الهامش : ٥٠ / ١٣١) .
.سوغ : عن أحدهما عليهماالسلام : «إنَّ اللعنة إذا ... وَجَدَت مَسَاغا ، وإلاّ رَجَعت على صاحبها» : ٧٢ / ١٦٥ . أي مَدْخلاً ، وساغَتْ به الأرضُ ؛ أي ساخَت ، وسَاغ الشَّراب في الحَلْق يَسُوغُ ؛ أي دَخَل سَهْلاً(النهاية) .
.سوف : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «جاهِلُكم مُزْدَاد ، وعالِمُكم مُسَوِّف» : ٧٠ / ١٥٧ . يُسَوِّف بعَمَلِه : أي يُؤخِّره عن أوقاته(صبحي الصالح) .
.* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : «إيّاك والتَّسْوِيف ؛ فإنّه بَحر يَغرق فيه الهَلْكَى» : ٧٥ / ١٦٤ . التَّسْوِيف : المَطْلُ والتأخير ، وسَوَّفْت به ؛ إذا قُلتَ له مرّة بعد مرّة : سَوفَ أفعل .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «ليس يَنبغي له أن يُسوِّف الحجّ ، وإن مات فقد ترك شريعة»: ٩٦ / ٢٢ .
.* وفي دعاء السِّمات : «المُنبَجِسات التي صَنَعْتَ بها العَجائِب في بَحرِ سُوف» : ٨٧ / ٩٨ . قيل : هو بالعبرانيّة «يَمسُوف» كأ نّه يَمّ سُوف ، قيل : ومعناه : بحرٌ بعيدُ القَعْر . قلت : كأ نّه اُخذ