غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣١٩
.* وعنها عليهاالسلام في الدعاء : تَشَتَّتَ من أمرهم . وفرَّقَ اللّه شَمْلَه : أي ما اجتَمَع من أمره(الصحاح) .
.شمم : في صفة الصادق عليه السلام : «حالِك الشَّعر ، جَعْد ، أشَمّ الأنْف» : ٤٧ / ٩ . الشَّمَم : اِرتفاعُ قَصَبة الأنف واسْتواء أعلاها وإشْراف الأرْنَبة قليلاً(النهاية) .
.* ومنه فيصفته صلى الله عليه و آله : «يَحْسِبُه مَن لم يتَأمَّلْه أشَمَّ» : ١٦ / ١٤٩ .
.* وفي زيد بن عمرو : «لقد كان شَامَّ اليهوديّة والنصرانيّة فلم يرْضَ شيئا منهما» : ١٥ / ٢٠٤ . بتشديد الميم ، يقال : شامَمْتُ فُلانا ؛ إذا قارَبْتَه وتعَرَّفْت ما عنْدَه بالاخْتبار والكَشْفِ ، وهي مُفاعَلة من الشَّمِّ ، كأ نَّك تَشُمُّ ما عندَه ويَشُمُّ ما عندك لتَعْمَلا بمقتضى ذلك(النهاية) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام : «الأرواح ... تلتقي فتَتَشامُّ كما تَتَشامُّ الخيل ، فما تَعارفَ منها ائتلَف ، وما تَناكَر منها اختلَف» : ٧١ / ٢٧٤ .
.* وعنه صلى الله عليه و آله لاُمّ حبيب الخافضة : «إذا أنتِ فَعلتِ فلا تَنْهكِي ... وأشِمِّي ؛ فإنّه أشرَق للوجه» : ٢٢ / ١٣٢ . شَبَّه القَطْعَ اليَسير بإشْمام الرَّائحة ، والنَّهْكَ بالمبالغة فيه . أي اقْطَعي بعضَ النَّواةِ ولا تَسْتَأصِلِيها(النهاية) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في الأرزّ : «أمَرتُ به فغُسل فجُفِّف ثمّ اُشِمَّ النّار» : ٦٣ / ٢٦١ . اُشِمَّ النار : أي اُقلِيَ بالنار قَلْيا خفيفا كأ نّه شَمَّ رائحتَه(المجلسي : ٦٣ / ٢٦١) .
باب الشين مع النون
.شنأ : عن فاطمة عليهاالسلام : «شَنَأْتُهم بعد أن سَبَرْتُهم» : ٤٣ / ١٦٠ . شَنَأه ـ كمنَعه وسمِعه ـ : أبْغَضَه . وسَبَرتُهم : أي اختَبَرتُهم . والمعنى : طرَحتُهم وأبغَضتُهم بعد امتحانهم(المجلسي : ٤٣ / ١٦٣) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ومُبْغضٌ يَحْمله شَنَآنِي على أن يَبْهَتَني» : ٢٥ / ٢٨٥ .
.* وعنه عليه السلام في ذمّ الكِبر : «فإنّه مَلاقِح الشَنَآن» : ١٤ / ٤٦٧ .
.* وعنه عليه السلام في المؤمن : «يَشْنَأ السُّمْعة» : ٦٤ / ٣٠٥ . أي يبغض إسْماعَ العمل الناسَ ، أو فعله لذلك(المجلسي : ٦٤ / ٣٠٥) .
.شنب : في صفته صلى الله عليه و آله : «ضَلِيعُ الفَم ، أشْنَب» : ١٦ / ١٤٩ . الشَّنَب : البَياضُ والبَرِيقُ