غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٠
.* ومنه : تُجعل في رأس الكِيس يشدّ بها ، أو بمسيل الماء لشباهته به ظاهرا ، أو لكونه منه أغرق اللّه قوم نوح عليه السلام (المجلسي : ١٠ / ١٢٤) .
.* وعنه عليه السلام في الطاووس : «ونضّد ألْوانه في أحْسن تَنْضيد بجناح أشْرَج قَصَبه» : ٦٢ / ٣٠ . أي ركّب بعضها في بعض كما يشرُج العَيْبة ؛ أي يداخل بين أشراجها ؛ وهي عُراها(المجلسي : ٦٢ / ٣٤) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في الكافر في القبر «يضْغطه ضغطة يختلف أضْلاعه عليه ، ثمّ قال بأصابعه فشَرَجها» : ٦ / ٢٢٤ . الشَّرْج : الفِرْقة ، والمَزْج ، والجمْع ، ونَضْد اللَّبِن . والتَّشْرِيج : الخياطة المتباعدة ، وتَشَرَّج اللّحم بالشحم : تداخل(القاموس المحيط) . وفي بعض النسخ بالحاء المهملة ؛ أي أوضح وبيّن اختلاف الأضلاع(المجلسي : ٦ / ٢٢٤) .
.* وعنه عليه السلام في بناء الكعبة : «وضع عليه عتبةً وشَرِيْجا من حديد على أبوابه» : ١٢ / ٩٤ . أي علّق عليه عُرى وحَلَقا(المجلسي : ١٢ / ٩٧) .
.شرح : في الشجرة التي غرسها الرضا عليه السلام بنيس «قد اسودّت رجله اليمنى فشُرِحَتْ رجله» : ٤٩ / ١٢٢ . شَرَح : ـ كمنع ـ : كشفَ وقَطَع ، والشَّرْحَةُ : القِطْعَةُ من اللَّحْمِ كالشَّرِيْحة(القاموس المحيط) .
.* وفي الدعاء : «تجبر كسري ، وتَشْرَح بالتقوى صدري» : ٨٣ / ٣٤٢ . أصل الشَرْح : بَسْطُ اللّحم ونحوه ، ومنه شَرْحُ الصدر ؛ أي بسطه بنور إلهيّ وسكينة من جهة اللّه تعالى ورَوْحٍ منه (مفردات الراغب) . والمراد هنا : أن توسّع صدري لتجعل فيه التقوى ، أو توسّعه بالعلوم والمعارف بسبب التقوى ؛ فإنّه موجب لإفاضتها(المجلسي : ٨٣ / ٣٥٩) .
.شرد : عن المهديّ عليه السلام : «وتَؤوب شَوَارِدُ الدِّين إلى أوكارها» : ٥٢ / ٣٦ . يقال : شَرَد البعيرُ يَشرُدُ شُرُودا وشِرادا : إذا نَفَر وذَهَب في الأرض(النهاية) .
.* ومنـه عـن أميـرالمؤمنيـن عليه السلام : «وخلاكـم ذمّ ما لم تَشْـرُدوا» : ٤٢ / ٢٠٧ . أي تتفرّقوا(المجلسي : ٤٢ / ٢٠٩) .
.* ومنه عن فاطمة بنت أسد رضي اللّه عنها في رؤياها «فاسرعَتْ نحوَها جِبَالُ مكّة ... وهي تتهيّج كالشَرَد المُحْمَر» : ٣٥ / ٤١ . الشَرَد : جمع شَارِد ؛ وهو البعير النافر . والمُحْمَر : الناقة يلتوي في بطنها ولدها(المجلسي : ٣٥ / ٤٤) .