غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٥
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رجل منهم فقال : أعطوني الأمان حتّى ألقَى صاحبكمُ اُناظِره ، فأعطاه أدناهم الأمان ، وجب على أفضلهم الوفاء به»(مجمع البحرين) .
.* ومنه الدّعاء : «اللّهمّ إنّي بذِمَّة الإسلام أتوسّل إليك» : ٨٧ / ٢١١ .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام لبعض أصحابه : «يا أخا بنيأسَد ... لك بعدُ ذِمَامَة الصِّهرِ» : ٣٨ / ١٥٩ . بالكسر ؛ أي حرمته ، وإنّما قال ذلك لأنّ زينب بنت جحش ـ زوج رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ كانت أسديّة ، وكانت بنت عمّة رسول اللّه صلى الله عليه و آله(المجلسي : ٣٨ / ١٦٠) .
.* وعنه عليه السلام : «أمّا بعدُ فذِمَّتي بما أقولُ رَهِينَةٌ» : ٢ / ٩٩ . أي ضَماني وعَهدي رهْن في الوفاء به (النهاية) .
باب الذال مع النون
.ذنب : عن أميرالمؤمنين عليه السلام وقد ذكَرَ فِتْن «فإذا كان ذلك ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّين بذَ نَبِه» : ٥١ / ١١٣ . أي سارَ في الأرض مُسْرِعا بأتْبَاعِه ولم يُعَرِّج على الفِتْنَة . والأذْناب : الأتْبَاعُ ، جمعُ ذَ نَب ، كأ نّهم في مُقابل الرُّؤُوس ؛ وهم المقدَّمون(النهاية) .
.* وعن فاطمة عليهاالسلام : «اسْتبدلوا واللّه الذُّنابَى بالقَوادِم» : ٤٣ / ١٦٠ . الذُّنابَى ـ بالضمّ ـ : ذَنَب الطائر ومنبت الذَّنَب . والذُّنابَى فيالطائر أكثر اسْتعمالاً من الذَّنَب ، وفي الفرس والبعير ونحوهما الذّنَب أكثر . وفي جناح الطائر أربع ذنابى بعد الخوافي وهي ما دون الرّيشات العشر من مقدّم الجناح التي تسمّى قوادم ، والذُّنابى من النّاس السفلة والأتباع(المجلسي : ٤٣ / ١٦٨) .
.* وعن أبي جعفر عليه السلام : «لا تطلبنَّ الرّياسة ، ولا تكن ذَ نَبا» : ٧٠ / ١٥١ . أي تابعا للجهّال والمترئّسين وعلماء السوء ... وفي بعض النسخ : ذئبا بالهمزة ؛ فيكون تأكيدا للفقرة السابقة ؛ فإنَّ رؤساء الباطل ذئاب يفترسون النّاس(المجلسي : ٧٠ / ١٥٢) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله في ماء زمزم : «لولا أن أشقَّ على اُمّتي لاستقيت منها ذَ نُوبا أو ذَ نُوبَيْن» : ٩٦ / ٨٨ . الذَّنوب : الدَّلْو العظيمة ، وقيل : لا تُسَمَّى ذَ نُوبا إلاّ إذا كان فيها ماء(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فمددتُ ستّة عشر ذَ نُوبا» : ٤١ / ٣٣ .