غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٢
.* وعن ابن عبّاس في حديث الخُفّ : وسَلَبَه» : ١٧ / ٣٩١ . التَّصَوُّب : المجيء من العلوّ .
.* وفي كتاب النبيّ صلى الله عليه و آله لمُسَيْلَمة «أبادك اللّه ومن صَوَّبَ معك» : ٢١ / ٤١٢ . صَوَّبْتُ الفرس : إذا أرسلتَه في الجَرْي . وصوَّبَه ؛ أي قال له : أصبتَ . واسْتَصْوَبَ فِعْلَه(الصحاح) .
.* ومنه عن عمر بن خارجة : «صَوَّبتُ رحلي نحو تهامة حتّى وردت الأبطح» : ٣٥ / ١٣٢ . أي أرسلته .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله تعالى : «لِيَبْلُوَكُم أيُّكُم أحْسَنُ عَمَلاً» : «يعني : أصْوَبكم عملاً ، وإنّما الإصابة خشية اللّه ، والنيّة الصادقة» : ٦٧ / ٢٣٠ . الإصابة : من الصَّواب ؛ وهو ضِدُّ الخطأ . يقال : أصَابَ فلانٌ في قوله وفِعلِه ، وأصَابَ السهمُ القرطاسَ : إذا لم يخطئ(النهاية) .
.صوح : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فبادِرُوا العِلم من قبل تَصْوِيح نَبْته» : ٣٤ / ٢٣٧ . التّصويح : التجفيف . وأصله صَوَّح النبتُ : إذا جفّ أعلاه(صبحي الصالح) . وهو كناية عن ذهاب رَوْنق العلم ، أو اختفائه أو مغلوبيّته(المجلسي : ٣٤ / ٢٣٩) .
.* وعنه عليه السلام في الاستسقاء : «اللّهمّ قد انْصاحَتْ جبالُنا» : ٨٨ / ٣١٨ . أي تشَقَّقَت وجَفَّت لعدم المطر . يقال : صَاحَهُ يَصُوْحه فهو مُنْصاح : إذا شقّه . وصَوَّحَ النبات : إذا يَبِسَ وتشقّق(النهاية) .
.صور : من أسمائه تعالى : «المُصَوِّر» . هو اسم مشتقّ من التصوير ، يُصَوِّر الصُّوَرَ في الأرحام كيف يشاء ، فهو مُصَوِّر كلّ صُوْرَة ، وخالق كلّ مُصَوّر في رحم ، ومدرك ببصر ومتمثّل في نفس ، وليس اللّه تبارك وتعالى بالصُّورة والجوارح يُوْصَف ، ولا بالحدود والأبعاض يُعْرَف ، ولا في سَعَة الهواء بالأوهام يُطْلب ، ولكن بالآيات يُعْرَف ، وبالعلامات والدلالات يُحَقّق ، وبها يُوْقَن ، وبالقدرة والعظمة والجلال والكبرياء يوصَف ؛ لأ نّه ليس له في خلقه شبيه ، ولا في بريّته عديل : ٤ / ٢٠٣ .
.* وعن عمّار : «كنت أنا وعليّ عليه السلام ... نائمَين في صَوْر من النخل» : ١١ / ٣٧٦ . الصَّوْر : الجماعةُ من النَّخل ، ولا واحد له من لفظه ، ويجمعُ على صِيرَان(النهاية) .
.* وفي الحديث : «سُئِل أبو عبداللّه عليه السلام عن لابَتَيْها ؟ فقال : ما بَين الصَّوْرَيْن إلى الثَّنِيَّة» :