غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٤١
.سلف : عن عمر لأميرالمؤمنين عليه السلام : المُعامَلات على وَجْهين : أحدهُما : القَرْض الذي لا مَنْفعة فيه للمُقرِض غيرَ الأجر والشكر ، وعلى المُـقْترِض رَدُّه كما أخَذه ، والعرب تُسمِّي القَرْض سَلَفا . والثاني : هو أن يُعْطي مالاً في سِلْعة إلى أجلٍ معلوم بزيادةٍ في السِّعر الموجُود عند السَّلف ، وذلك مَنْفعة للمُسْلِفِ . ويقال له : سَلَم ، دون الأوّل(النهاية) .
.* وعن أحدهما عليهماالسلام : «إنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ... اسْتَسْلَفَ من يهوديّ» : ٩ / ٢١٩ . أي اسْتَقرَض .
.* ومنه عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام في الصلاة عل «اللّهمّ اجعَلْه لنا سَلَفا» : ٧٨ / ٣٧٦ . قيل : هو من سَلَف المال ، كأ نّه قد أسلَفَه وجعله ثمنا للأجْر والثواب الذي يُجازَى على الصبر عليه . وقيل : سَلَفُ الإنسان : مَن تَقدّمه بالموت من آبائه وَذَوِي قرابته ، ولهذا سُمِّي الصَّدْر الأوّل من التَّابعين السَّلَفَ الصالح(النهاية) .
.* وفي وصف السيّد الحميري : «رَحْب الجبهة ، عريض ما بين السّالِفَتَيْن» : ٤٧ / ٣١٢ . السّالِفَة : صَفْحة العُنُق ، وهما سَالِفَتان من جانِبَيه(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في الحدي «لاُقاتِلَنّهم على أمري هذا حتّى تَنْفرِد سَالِفَتي» : ٢٠ / ٣٣١ . كَنَى بانفرَادِها عن الموت لأ نّها لا تَنْفرد عمَّا يليها إلاّ بالموت . وقيل : أراد حتّى يُفَرَّق بين رأسي وجسَدي(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لأزَلْتُهم عن عَسْكرهم أو تَنْفرِد سالِفَتي» : ٣٢ / ٥٤٦ .
.* وعنه عليه السلام : «يا قنبر ، اِيتِني بالكتابة ، ففَضَّها فإذا هي أسفلها سُلَيْفَة مثل ذنب الفأرة» : ٢٣ / ٢٤٤ . سُلَيْفَة : تصغير سُلْفَة . قال الفيروزآبادي : السُّلْفَة ـ بالضّم ـ : جِلْدٌ رَقيق يُجْعَل بطانَةً للخِفافِ(القاموس المحيط) .
.* وعن جعفر بن محمّد عليهماالسلام : «لا بأس بشرب العصير سُلاَفَةً» : ٦٣ / ٤٩٣ . السُّلاَف : ما سالَ من عصير العنب قبل أن يُعْصَرَ . وتُسَمَّى الخمرُ سُلافَا . وسُلاَفَةُ كلِّ شيء عَصَرْته : أوّلُه(الصحاح) .
.سلفع : عن أميرالمؤمنين عليه السلام للمرأة المرادي «اُسْكُتِي ... يا سَلْفَع» : ٤٠ / ١٤١ . السَّلْفَع : هي الجَرِيئَة على الرِّجال . وأكثر ما يُوصَف به المؤنّث ، وهو بلا هاء أكثر(النهاية) . وقال