غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٣٧٣
.* وفي الحديث : ٩٦ / ٣٧٦ . يريد جَبَلَي المدينة ، يعني عَائرا ووَعِيرا(مجمع البحرين) .
.* وفي الخبر : «وصُوَار العنز والدوابّ» : ٩١ / ١٤ . الصُّوَار : القطيع .
.* وعن الكُمَيْت : { من معشرٍ شيعةٍ للّه ثمّ لكمْصُوْرٍ إليكم بأبصارٍ وأسماعِ } : ٤٦ / ٣٤٦ . الصُّوْر ـ بالضمّ ـ : جمع الأصْور ؛ وهو المائل العنق ، وهو هنا كناية عن الخضوع والطاعة(المجلسي : ٤٦ / ٣٤٦) .
.* وعن عيسى عليه السلام في كربلاء : «ضرب بيده إلى هذه الصِّيْران فَشَمَّها» : ٤٤ / ٢٥٣ . الصِّيران : جمع صُوار ـ كغراب وكتاب ـ ومن معانيها : وعاء المسك ، كأ نّه أراد تشبيه بَعْر الضباء بنافجة المسك لطيبها(الهامش : ٤٤ / ٢٥٣) .
.* وعن النبيّ صلى الله عليه و آله : «يُحْيي اللّه إسرافيل ... وهو صاحب الصُّوْر» : ٥٧ / ٢٥٩ . هو القَرْن الذي يَنْفُخ فيه إسرافيل عليه السلام عند بَعْثِ الموتى إلى المحشَر . وقال بعضُهم : إنَّ الصُّوْر جمع صُورة ، يُريد صُوَر الموْتى يَنْفخُ فيها الأرواحَ ، والصحيحُ الأوّل ؛ لأنّ الأحاديث تعاضَدَت عليه تارةً بالصُّوْر وتارةً بالقَرْن(النهاية) .
.صوع : عن أبيالحسن عليه السلام : «الغسل صاع من ماء ، والوضوء مدّ ، وصاع النبيّ صلى الله عليه و آلهخمسة أمداد ، والمدُّ وزن مائتين وثمانين درهما ، والدّرهم وزن ستّة دوانيق ، والدّانق ستّة حبّات ، والحبّة وزن حبّتي شعير من أوساط الحبّ لا من صغاره ولا من كباره» : ٧٧ / ٣٥٠ . وهذا الخبر يخالف المشهور في تحديد الصّاع والمدّ (يراجع التفصيل الذي ذكره المجلسي رضى الله عنه في ذيل الحديث).
.* وعن الورد بن زيد في المهديّ عليه السلام : { أو كالعيون التي يومَ العصا انفجرتْفانْصَاعَ منها إليه كلّ مُنْصَاعِ } : ٤٦ / ٣٤٦ . صُعْت الشيء فانْصَاع ؛ أي فرّقته فتفرّق . والتَصَوُّع : التَّفَرُّق(مجمع البحرين) .
.صول : في الدعاء : «باللّه اُحاول واُصاول» : ٨٣ / ١٧٠ . أي أسْطُو وأقْهَر . والصَّوْلةُ : الحَمْلةُ والوَثْبة(النهاية) .
.* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام : «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من نار ... يَصُول بعضها على بعض» : ٨ / ٣٢٤ . صَال عليه : وَثَب .