غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٦٤
.* وعنه عليه السلام : «اسقِنا ذُلُل السَّحاب» : ٨٨ / ٣١٨ . هو الذي لا رَعْد فيه ولا بَرْق ، وهو جمع ذَلُول ؛ من الذِّلّ ـ بالكسر ـ : ضدّ الصَّعْب(النهاية) .
باب الذال مع الميم
.ذمر : عن الحسن بن عليّ عليهماالسلام : «نَحْمي الذِّمارَ ، وننفي عن سَاحَتِنا العار» : ٤٤ / ٩٤ . الذِّمارُ : ما لَزِمك حِفْظُه ممَّا وَرَاءك وتعلَّق بك(النهاية) .
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «فإنّ المانع للذِّمار والصّابرَ عند نزول الحقائق هم أهل الحِفاظ» : ٣٢ / ٥٦٣ . والحفاظ : الوفاء ورعاية الذِّمم .
.* وعنه عليه السلام : «ألا وإنَّ الشّيطان قد ذَمَرَ حِزْبَه» : ٣٢ / ٥٣ . يُروى بالتخفيف والتشديد ، وأصله الحثّ والترغيب (المجلسي : ٣٢ / ٥٤) . أي حَضَّهم وشَجَّعهم(النهاية) .
.* وفي بدر : «كان إبليس ... في صورة سُراقة بن جَعشَم ، يَذْمُر المشركين» : ١٩ / ٣٤٢ . ذَمَرْته ـ كنَصَرْته ـ : حَثَثته ، والتَّذامُر : التحاضّ على القتال(المجلسي : ١٩ / ٣٦٦) .
.ذمم : عن أبي عبداللّه عليه السلام في المكارم : «التَّذَمُّم للجار ، والتّذمُّم للصّاحب» : ٦٧ / ٣٦٧ . في النهاية : هو أن يَحْفظ ذِمَامَه ، ويَطْرح عن نَفْسه ذَمَّ النَّاس له إن لم يَحْفَظه . وفي القاموس : تَذَمَّم : استنكف ، يقال : «لو لم أترك الكذب تأثّما لتركته تذمّما» . والحاصل : أن يدفع الضرر عمّن يصاحبه سفرا أو حضرا ، وعمّن يجاوره في البيت أو في المجلس أيضا ، أو من أجاره وآمنه خوفا من اللوم والذمّ ، لكنّه مقيّد بما إذا لم يَنتَهِ إلى الحَميّة والعصبيّة ؛ بأن يرتكب المعاصي لإعانته(المجلسي : ٦٧ / ٣٧١) .
.* وفي الدعاء : «أصْبَحتُ اللهمَّ مُعْتصِما بِذِمَامِك المَنيعِ ... مِن كلّ غاشِم» : ٨٣ / ١٤٨ . قد تكرّر في الحديث ذكر الذِّمَّة والذِّمام ، وهما بمعنى العَهْد والأمانِ والضَّمان والحُرمَة والحقِّ ، وسُمِّي أهل الذِّمّة ؛ لدخُولهم في عهد المسلمين وأمانهم(النهاية) .
.* ومنه عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «المسلمون إخْوة ... يسعى بِذِمَّتِهم أدْناهم» : ٧٤ / ١٣١ . سئل الصادق عليه السلامعن معناه ، فقال عليه السلام : «لو أنّ جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف