غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٧٤
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام : بالفتح اسم ، وبالكسر مصدر(المجلسي : ١٨ / ٢١٩) .
.زلف : عن ابن عبّاس في أعرابيّ : «أقبل يَزْدَلِف نحو النبيّ صلى الله عليه و آله» : ٤٣ / ٦٩ . اِزْدَلَفَ أي تقدَّم(المجلسي : ٤٣ / ٧٥) . وأزْلَفَه : قَرَّبَه ، فَازْدَلَفَ . والأصل : اِزْتَلَفَ ، فاُبدل من التاء دال(المصباح المنير) .
.* ومنه عن أبي عبداللّه عليه السلام في إبراهيم علي «إنّ جبرئيل عليه السلام انتهى به إلى الموقف فأقام به حتّى غربت الشمس ، ثمّ أفاض به فقال : يا إبراهيم ، ازْدَلِفْ إلَى المَشعر الحرام ، فسُمّيت مُزْدَلِفَة» : ١٢ / ١٠٩ . لأ نَّه يُتَقَرَّبُ إلى اللّه فيها(النهاية) . وقيل : سمّيت المُزْدَلِفَة من الازْدِلاف ؛ وهو الاجتماع ؛ لاجتماع الناس بها .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «لا يخفى عليه من عباده ... ولا ازْدِلاف رَبْوَة» : ٤ / ٣٠٦ . قيل : ازْدِلاف الرَّبْوة : صعود إنسان أو حيوان رَبْوة من الأرض ؛ وهي الموضع المرتفع ، وقيل : ازْدِلاف الرَّبْوة تقدّمها في النظر ؛ فإنّ الرَّبْوة أوّل ما يقع في العين من الأرض عند مدّ البصر من الزلف بمعنى القرب(المجلسي : ٤ / ٣٠٧) .
.* ومنه الدعاء : «اللّهمّ أعْطني ... من كلّ خيرٍ مُزْلِف في الدّنيا» : ٩٩ / ٧٨ . من الزلفى وهو القرب(المجلسي : ٩٩ / ٨٠) .
.* ومنه عن الباقر عليه السلام في العيش : «ما لَكَ منه إلاّ لذَّة تزدَلِف بك إلى حِمامك» : ٧٥ / ١٧٩ . أي تُقرِّبُك إلى موتك(النهاية) .
.زلق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «إنّ من النوق السَّلُوبَ ، ومنها ما يُزْلِق» : ٤٣ / ٣٥٥ . السَّلُوْب من النوق : التي ألقت ولدها بغير تمام ، وأزْلَقَت الناقة : أسْقَطَت ، والمراد هنا ما تُسْقِط النطفة(المجلسي : ٤٣ / ٣٥٥) .
.* وفيه : «كان له صلى الله عليه و آله تُرس يقال له : الزَّلُوْق» : ١٦ / ١١٠ . أي يَزْلُق عنه السلاحُ فلا يَخْرِقه(النهاية) .
.زلل : عن أميرالمؤمنين عليه السلام كَتَبَ إلى ابن «اخْتطْفتَ ... أمْوَالهم ... اخْتِطافَ الذّئْب الأزَلّ دَامِيةَ المِعْزَى» : ٤٢ / ١٨٢ . الأزلُّ في الأصْل : الصَّغيرُ العَجُز ، وهو في صِفَات الذِّئب