غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٦
.* ومنه عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدنيا : «اجْتَنبت الذّهاب في مَداحِضك» : ٤٠ / ٣٤٢ . المَداحِض : المساقط والمزالق .
.* وعنه عليه السلام : «من خَاصَمه اللّه أدْحَضَ حُجّته» : ٣٣ / ٦٠١ .
.دحق : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في معاوية : «سَيَظْهر عليكم بَعْدِي رجُلٌ رَحْب البلعوم ، مُنْدَحِقُ البطن» : ٣٩ / ٣٢٥ . أي واسِعُها ، كأنَّ جوانبها قد بَعُد بعضُها مِن بعْض فاتَّسَعَت(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في التسبيح : «سبحانك لا إله إلاّ أنت ، ما لعقلِ مولودٍ وفهمِ مفقودٍ مُدْحَقٍ ... والاقتحامُ على قدرتك ؟ !» : ٢٥ / ٣٠ . الدَّحْقُ : الطَّردُ والإبعَاد(النهاية) . ودَحَقه ـ كمنعه ـ : طرده وأبعده ، والرَّحِمُ بالماء : رَمَتْه ولم تقبله(القاموس المحيط) .
.دحن : عن ملك الموت لآدم عليه السلام : «عَرَضْتُ عليك أعْمارَهم ، وأنت يومئِذٍ بوادي الدَّحْناء» : ١١ / ٢٥٩ . في الكتاب : «الدخياء» ، وفي نسخة من الكتاب والمصدر : «الدجناء» ، وفي اُخرى : «الدحيا» ، ولعلّ الكلّ مصحّف «دحنا»(الهامش : ١١ / ٢٥٩) . دَحْناء : هي أرض خلق اللّه تعالى منها آدم . قال ابن إسحاق : خرج رسول اللّه صلى الله عليه و آله حين انصرف عن الطائف إلى دَحْناء حتّى نزل الجِعْرانة(معجم البلدان) .
.دحا : عن أميرالمؤمنين عليه السلام : «اللّهمّ دَاحِيَ المَدْحُوَّات» : ٩١ / ٨٣ . الدَّحْوُ : البَسْطُ ، والمَدْحُوّات : الأرَضُونَ . يُقال : دَحا يَدْحو ويَدْحَى : أي بَسَط ووَسَّع(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام في العلم : «لا تكُونوا ... كَقَيْضِ بَيْضٍ في أداحٍ» : ١ / ٢١٩ . الأدَاحيُّ : جَمْع الاُدْحيّ ؛ وهو الموضع الذي تَبيضُ فيه النَّعامة وتُفَرِّخ ، وهو اُفْعُول من دَحَوتُ ؛ لأ نّها تدحوه برِجلِها ، أي تَبْسُطه ثمّ تبيضُ فيه(النهاية) .
.* ومنه عن الرضا عليه السلام في طلحة : « ... وفي يد رسول اللّه صلى الله عليه و آله سفرجلة ، فَدَحا بها إليه» : ٦٣ / ١٦٧ . أي رَمَى وألْقى(النهاية) .
.* ومنه عن أبي رافع : «كنت اُلاعِبُ الحسين عليه السلام وهو صبيّ بالمَدَاحي» : ٤٣ / ٢٩٧ . هي أحجارٌ أمثالُ القِرَصَة ، كانوا يَحْفرون حَفِيرَة ويَدْحُون فيها بِتلْك الأحْجار ، فإن وَقَع الحجرُ فيها فقد غَلب صاحبها ، وإن لم يَقَع غُلِبَ . والدَّحْوُ : رَمْي اللاَّعِب بالحَجرِ والجوْز وغيره(النهاية) .