غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٤٧
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : حِسان ، جمع رائِق ، وغلام وجارية رُوْقَة أيضا . والرُّوْقة : الشيء اليسير والجميل جدّا ، وبالفتح الجمال الرائِق(القاموس المحيط) .
.* وعنه عليه السلام في وصف الجنّة : «يطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفّقة والخمور المُرَوّقَة» : ٨ / ١٦٣ . رَاقَ الشراب يَرُوقُ رَوْقا ؛ أي صفا ، ورَوَّقْتُه أنا تَرويقا(الصحاح) .
.* وعنه عليه السلام : «عليكم بهذا السواد الأعظم ، والرِّوَاق المُطَنَّب» : ٣٢ / ٥٥٧ . الرِّوَاق ـ ككِتاب وغراب ـ : الفسطاط . والمُطَنَّب : المشدود بالأطناب ؛ جمع طُنُب ـ بضمّتين ـ وهو حبل يُشدّ به سُرادق البيت(صبحي الصالح) .
.* وعنه عليه السلام : «ضرب الجورُ بأرْوَاقه على البرّ والفاجر» : ٣٣ / ٥٩٠ . الأرْواق : الفَساطيط ، يقال : ضرب فلان رَوْقَه بموضع كذا ؛ إذا نزل به وضرب خيمته(المجلسي : ٣٣ / ٥٩١) .
.رول : في النبيّ صلى الله عليه و آله : «كان صلى الله عليه و آله ربّما أكل العنب خرطا حتّى نرى رُوَاله على لحيته كتحدّر اللؤلؤ ؛ والروال : الماء الذي يخرج من تحت القشر» : ٦٣ / ١١٩ . الرُّوَال ـ على فُعَال بالضمّ ـ : اللُّعَابُ ، يقال : فلان يسيل رُوَالُهُ ، والفرسُ يُرَوِّل في مخلاته تَرْوِيلاً . قال ابن السكّيت : الرُّوَال والمَرْغُ واللُّعابُ والبَصْق ، كلُّه بمعنى(الصحاح) .
.رون : في أميرالمؤمنين عليه السلام : «ويا رُبَّ ... أوان آنٍ أرْوَنَان قذف بنفسه في لهوات وشيجة» : ٤٦ / ٣٢٢ . يوم أرْوَنَان وليلة أرْوَنَانَةٌ : شديدةٌ صعبة(الصحاح) . والأوان : الحين . وآنٍ : أي حارٍّ ، كناية عن الشدّة(المجلسي : ٤٦ / ٣٢٤) .
.روى : في استسقاء النبيّ صلى الله عليه و آله : «ما برح من مقامه حتّى سحّت بالرَّواء» : ٢١ / ٢٤٩ . هو بالفتح والمدِّ : الماءُ الكَثيرُ . وقيل : العَذْب الذي فيه للوَارِدين رِيّ ، فإذا كسرت الراء قَصَرْته ، يقال : ماءٌ رِوىً(النهاية) .
.* ومنه عن فاطمة عليهاالسلام : «ولَأوردهم مَنْهلاً نميرا صَافيا رَوِيّا» : ٤٣ / ١٦٠ . الرَّوِيُّ : سحابةٌ عظيمة القَطْر شديدة الوقْع ، ويقال : شَرِبت شُرْبا رَوِيّا(المجلسي : ٤٣ / ١٦٦) .
.* وعن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ إبراهيم أتاه جبرئيل عليه السلام عند زوال الشمس من يوم التَّرْوِيَة ، فقال ، يا إبراهيم ارْتَوِ من الماء لك ولأهلك ، ولم يكن بين مكّة وعرفات ماء ، فسمّيت التَّرْوِيَة لذلك» : ١٢ / ١٢٥ . هو اليومُ الثَّامِن من ذِي الحجّة ، سُمّي به لأ نّهم كانوا يَرْتَوُونَ فيه من الماء