غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ١٥٩
.زبر : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في يوم القيامة الخِطاب» : ٧ / ١١٢ . زَبْرَة الدّاعي : صوته وصيحته ، ولا يقال «زبرة» إلاّ إذا كان فيها زَجْر وانتِهار ، فإنّها واحدة الزَّبْر ؛ أي الكلام الشديد(صبحي الصالح) .
.* وعن ابن صدقة عن الصادق عن آبائه عليهم السلام : «قال النّبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه تبارك وتعالى ليُبغِض المؤمنَ الضّعيف الذي لا زَبْر له . فقال : هو الذي لا ينهى عن المنكر» . ووجدت بخطّ البرقي رحمه الله : إنَّ الزَّبْرَ هو العقل ، فمعنى الخبر : إنّ اللّه عزّوجلّ يبغض الذي لا عقل له ، وقد قال قوم : إنّه عزّوجلّ يبغض المؤمن الضعيف الذي لا زَبْر له : وهو الذي لا يمتنع من إرسال الرّيح في كلِّ موضع . فالأوّل أصحّ : ٩٧ / ٧٧ . وقال الجزري : لا زَبْر له : أي لا عقل له يَزْبُره وينهاه عن الإقدام على ما لا ينبغي(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «لم يعرفوا من الكتاب إلاّ خطّه وزَبْرَه» : ٧٤ / ٣٦٧ . الزَّبْر ـ بالفتح ـ : الكتابة . يقال : زَبَرت الكتاب أز بُره إذا أتقَنت كتابَته(النهاية) .
.* ومنه عن الصادق عليه السلام : «عِلْمنا ثلاثة وجوه : ماض وغابر وحادث ؛ فأمّا الماضي فمفسّر ، وأمّا الغابر فمَزْبُور ...» : ٢٦ / ٥٩ . أي مكتوب في الجَفْر وغيره . والزَّبُور ـ في قوله تعالى : «وَلقَد كَتَبْنا في الزَّبُور ...» ـ بفتح الزاي : اسم لجنس ما اُنزل على الأنبياء من الكتب(مجمع البحرين) .
.* وعن أبي ذرّ في معاوية : «اللّهمّ العن الناهين عن المنكر المرتكبين له . فَازْبَأَرَّ معاوية» : ٢٢ / ٤١٥ . اِزْبَأَرَّ الكلبُ : تَنَفَّشَ ، والرجل للشرِّ : تَهَيّأَ(القاموس المحيط) .
.زبرج : عن أبي عبداللّه عليه السلام : «إنّ هذه الدنيا وإن ... غرَّت بِزِبْرِجها» : ٤٧ / ١٨٩ . الزِّبْرِج : الزينَةُ والذَّهب والسَّحاب(النهاية) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الدنيا : «مَن راقه زِبرِجُها أعقبت ناظريه كَمَهاً» : ٧٠ / ١٣١ . أي أعجبه حُسنها . والكَمَهُ ـ محرّكة ـ : العَمَى .
.زبرجد : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في الطاووس : «ما أنبَتَ عليها من خالص العِقْيان وفِلَذ الزَّبَرْجَد» : ٦٢ / ٣١ . هو جوهر معروف ، قيل : ويسمّيه الناس «البَلْخَش» ، وقيل : هو الزُّمُرُّد(المجلسي : ٦٢ / ٣٦) .
.زبع : عن ابن مسعود في الجنّ : «هبطوا على النبيّ صلى الله عليه و آله وهو يقرأ القرآن ... فلمّا سمعوه