غريب الحديث في بحارالأنوار - حسین حسينی البيرجندی - الصفحة ٢٩٥
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام : «ليس على المسافر جُمعة ولا جماعة ولا تشريق إلاّ في مِصْرٍ جامع» : ٨٦ / ٢٥٥ . أراد صلاة العِيدِ ، ويقال لموضعها : المُشَرَّق(النهاية) .
.* وعنه عليه السلام : «مسكين ابن آدم تقتله الشَّرقة ، وتُنتِنُه العَرْقة» : ٧٥ / ٨٤ . الشَّرْقة : المرَّة من شرِق ، تقول : أخذَتْه شَرْقةٌ كاد يموت منها أي غصّة ، ويقال لها : الشَهْقة ؛ وهو ما يُسمّيه الأطبّاء بالسعال الديكي : وهو سُعال شديد يسدّ مجرى النَفَس ويحدث شهيقا .
.* ومنه : «أعوذ باللّه العظيم من الغرق والحرق والشَرَق» : ٨٣ / ٣٠٢ . الشَّرَق : الشَّجا والغصّة . وفي الحديث : «يؤخِّرون الصلاة إلى شَرَق الموتى» أي إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما يبقى من حياة من شَرِقَ بِرِيقه عند الموت(الكفعمي) .
.* ومنه في قنوت الإمام العسكري عليه السلام : «ويَشْرَق به من الغصص التي لا تبتلعها الحلوق» : ٨٢ / ٢٣٢ . شَرِقَ بِرِيْقه ـ كفرح ـ : غصَّ(المجلسي : ٨٢ / ٢٥٥) .
.* وعن الصادق عليه السلام : «إنّه كره ... الشَرْقاء ... والخرقاء» : ٩٦ / ٢٨٢ . هي المشْقوقةُ الاُذُن باثْنتَين . شَرَق اُذُ نَها يَشْرُقها شَرْقا : إذا شقَّها . واسْم السِّمَة الشَّرَقة بالتحريك(النهاية) .
.شرك : عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «عليهم نعال من نور ... شُرُكها من ذهب» : ٧ / ١٨٥ . الشُرُك ـ كَكُتُب ـ : جمع الشِراك ـ بالكسر ـ وهو سَيْر النعل(المجلسي : ٧ / ١٨٥) .
.* وعن أميرالمؤمنين عليه السلام في الإيمان : «دَرَسَتْ سُبُلُه ، وعَفَتْ شُرُكَه» : ٧٤ / ٣٣٢ . شرك أي طرائق ، الواحد شِراك (الصحاح) .
.* وعن أبيمحمّد عليه السلام : «الشِّرك في النّاس أخْفى من دَبِيب النَّمل» : ٦٩ / ٢٩٨ . يريد به الرِّياءَ في العَمَل ، فكأ نّه أشْرَك في عَمَله غيرَ اللّه (النهاية) .
.* وفي الدعاء : «أعوذُ بك من شَرِّ الشيطان ... وشِرْكِه» : ٩٢ / ٢٢٨ . أي ما يَدْعو إليه ويُوَسْوِسُ به من الإشْرَاك باللّه . ويُرْوى بفتح الشين والراء ؛ أي حَبَائِله ومَصَايده . واحدها شَرَكة(النهاية) .
.شرا : عن جابر : «صلّى بنا عليّ عليه السلام ببَراثا بعد رجوعه من قتال الشُرَاة» : ٣٣ / ٤٣٨ . هم الخوارج ، الواحد شَارٍ ، سُمُّوا بذلك لقولهم : إنّا شَرَيْنَا أنفسنا في طاعة اللّه ؛ أي بعناها بالجنّة